حرق أطنان من المخدرات: عملية نوعية تؤكد صرامة الجزائر في مكافحة السموم
الجزائرالٱن _ في خطوة جديدة تعكس تشديد الخناق على شبكات التهريب، شهدت ولاية الشلف، اليوم الأحد 3 ماي 2026، تنفيذ عملية جهوية واسعة لإتلاف كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.
إتلاف كميات ضخمة من المخدرات
أسفرت العملية عن حرق وإتلاف كميات هائلة من السموم، تمثلت في:
9121 كلغ و500 غرام من الكيف المعالج
195 كلغ و153 غرام من المخدرات الصلبة (كوكايين وهيروين)
أكثر من 10.5 مليون قرص مهلوس
وهي أرقام تعكس حجم الجهود الأمنية المبذولة، وخطورة الشبكات التي تستهدف المجتمع الجزائري.
إشراف قضائي وتنظيم محكم للعملية
جرت العملية تحت إشراف اللجنة الجهوية المختصة، برئاسة النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف، وبحضور السلطات القضائية والأمنية والعسكرية.
وقد تم تنفيذ العملية وفق إجراءات دقيقة، شملت:
جرد ووزن المحجوزات
نقلها تحت حراسة مشددة
فتح الأختام وإتلافها وفق المعايير القانونية
تنسيق أمني مشترك بين عدة أجهزة
ساهم في هذه العملية عدد من الأجهزة الأمنية، من بينها:
وحدات الجيش الوطني الشعبي
الدرك الوطني
الأمن الوطني
مصالح الجمارك
ويؤكد هذا التنسيق المشترك فعالية العمل الميداني والتكامل بين مختلف الهيئات.
احترام البيئة ومعايير السلامة
تمت عملية الإتلاف وفق تقنيات حديثة تراعي:
شروط السلامة العامة
حماية البيئة والمحيط
المعايير القانونية المعتمدة
ما يعكس حرص السلطات على تنفيذ هذه العمليات دون الإضرار بالمحيط.
رسالة قوية ضد شبكات التهريب
تحمل هذه العملية دلالات واضحة، أبرزها:
استمرار الحرب ضد تهريب المخدرات
التصدي لمحاولات إغراق البلاد بالسموم
حماية المجتمع والاقتصاد الوطني
كما تؤكد جاهزية مختلف الأجهزة الأمنية لمواجهة هذه التهديدات بكل حزم.
خاتمة:
تجسد عملية الشلف نموذجًا عمليًا لنجاعة الاستراتيجية الوطنية في مكافحة المخدرات، وتبعث برسالة حازمة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار الجزائر.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة