آخر الأخبار

هذه خطة وزارة التربية لتحيين آليات تقييم نتائج امتحانات التلاميذ الفصلية والرسمية

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

هذه خطة وزارة التربية لتحيين آليات تقييم نتائج امتحانات التلاميذ الفصلية والرسمية

الجزائرالٱن _ قدم وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي جملة من التوضيحات المتعلقة بآليات تقييم نتائج التلاميذ الفصلية ونتائج امتحانات الشهادات، إضافة إلى المؤشرات المعتمدة في القياس والإجراءات الموجهة لبناء تلميذ متوازن فكرياً ونفسياً، وذلك في رد كتابي على انشغال نائب بالمجلس الشعبي الوطني.

منظومة تقييم قائمة على المقاربة بالكفاءات

وأوضح الوزير أن التقويم البيداغوجي في الجزائر يرتكز على المناهج التعليمية الحديثة المبنية على المقاربة بالكفاءات، حيث يتم الانتقال من منطق نقل المعارف إلى بناء مهارات قابلة للتوظيف، مع جعل المتعلم محور العملية التعليمية ومشاركاً فعالاً في تقييم مساره التعلمي، بما يعزز استقلاليته وينمي قدراته الفكرية والمعرفية.

مراجعة دورية للمناهج والبرامج التعليمية

وأكدت وزارة التربية الوطنية أن المناهج والبرامج تخضع لمراجعة وتحيين مستمرين من طرف اللجان المختصة التابعة للمجلس الوطني للبرامج، وتشمل هذه العملية مختلف أطوار التعليم الابتدائي والمتوسط، إلى جانب إعادة هيكلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي.

وتهدف هذه المراجعة إلى ملاءمة المحتويات مع التحولات العلمية والرقمية، وترسيخ القيم الوطنية، والاستجابة لمتطلبات سوق العمل.

مقاربة تدريجية في تنفيذ الإصلاحات

كما تعتمد الوزارة في تنفيذ الإصلاحات التربوية على مقاربة تدريجية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الواقع التربوي والإمكانات المتاحة، من خلال برنامج عمل متعدد المراحل يقوم على التقييم المستمر والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين، إضافة إلى مرافقة هذه التحولات ببرامج تكوين مستمر لفائدة الأساتذة والمفتشين.

تطوير آليات التقييم والرقمنة

وفي ما يخص التقييم والمتابعة، أبرز ممثل الوزارة أن القطاع يعمل على تطوير آليات التقويم البيداغوجي بهدف تحسين جودة التعليم والأداء التربوي، إلى جانب رقمنة العمليات الإدارية والتربوية لتعزيز الشفافية وتبسيط الإجراءات، مع إشراك الأسرة التربوية في مختلف القرارات المرتبطة بالحياة المدرسية.

قراءة في نتائج التلاميذ

أما بخصوص نتائج التلاميذ، فقد أوضحت الوزارة أنها تعكس تداخلاً بين عوامل بيداغوجية ونفسية واجتماعية، معتبرة أن التباين في النتائج بين الفصول يندرج ضمن سيرورة التقويم التكويني الذي يسمح بمتابعة تطور المتعلم خلال السنة الدراسية، فيما تمثل نتائج الامتحانات النهائية حصيلة مجهودات تراكمية بمساهمة الأساتذة والأولياء.

مؤشرات قياس مردودية التعليم

كما تعتمد الوزارة مجموعة من المؤشرات لقياس مردودية المنظومة التربوية، تشمل امتحانات تقييم المكتسبات في مرحلة الابتدائي، والامتحانات الرسمية، ونسب النجاح والانتقال، إضافة إلى نسب التوجيه نحو التكوين والتعليم المهنيين، ونتائج التفتيش البيداغوجي.

خاتمة وإطار إصلاحي شامل

وختم وزير التربية الوطنية بالتأكيد على أن هذه الإصلاحات تهدف إلى بناء تلميذ متوازن من الناحية الفكرية والنفسية، قادر على تطوير قدراته الذاتية وصياغة مشروعه المستقبلي، في إطار رؤية شاملة ترمي إلى تحسين جودة التعليم وترقية المنظومة التربوية الوطنية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا