قائد أفريكوم من الجزائر: شراكة أوسع مع واشنطن في مكافحة الإرهاب والجزائر ركيزة للاستقرار الإقليمي
الجزائرالٱن _ أكد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، من الجزائر، تطلع الولايات المتحدة إلى توسيع التعاون الثنائي مع الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، مشيدا بالدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
لقاءات مثمرة وبناءة
وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي عقب استقباله، رفقة نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو، من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث وصف اللقاءات التي جمعته بالرئيس وكبار مسؤولي الجيش الوطني الشعبي، وعلى رأسهم الفريق أول السعيد شنقريحة، بالمثمرة والبناءة.
التعاون الجزائري الأمريكي
وأوضح أندرسون أن التعاون الجزائري الأمريكي في مكافحة الإرهاب يشهد تطورا متزايدا، مؤكدا أن واشنطن ترى في الخبرة الجزائرية رصيدا مهما يمكن البناء عليه لتعزيز التنسيق الأمني المشترك، خاصة في ظل التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
وأشار قائد أفريكوم إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لتقاسم خبراتها العالمية في مكافحة الإرهاب، بالتوازي مع الاستفادة من التجربة الجزائرية العميقة في هذا المجال، بما يخدم الأمن والاستقرار ويعزز المصالح المشتركة بين البلدين.
وأبرز المسؤول الأمريكي أهمية القيم المشتركة التي تجمع الجزائر والولايات المتحدة، وفي مقدمتها التمسك بالسيادة والاستقلال والدفاع عن كرامة الشعوب، معتبرا أن هذه المبادئ تشكل أرضية صلبة لتعميق التعاون الثنائي في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وفي السياق ذاته، وصف الجنرال أندرسون الجزائر بأنها “ركيزة للاستقرار في المنطقة”، مثمنا دورها في دعم الأمن الإقليمي، ومؤكدا أهمية مواصلة تبادل الخبرات والعمل المشترك للتصدي للمخاطر التي تهدد المنطقة.
كما شدد على أن المقاربة الأمنية الفعالة لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل أيضا التنمية الاقتصادية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والاستثمار في مستقبل الأجيال القادمة، باعتبارها عناصر أساسية لمواجهة جذور التطرف والإرهاب.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب مراقبين، توجها نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والولايات المتحدة، خاصة في الملفات الأمنية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة