آخر الأخبار

عنابة تفتتح مهرجان الفيلم المتوسطي 2026: مصر ضيف شرف وعودة قوية لعرس سينمائي يوحّد ضفتي المتوسط

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●عنابة تفتتح مهرجان الفيلم المتوسطي 2026: مصر ضيف شرف وعودة قوية لعرس سينمائي يوحّد ضفتي المتوسط

الجزائر الآن – أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، وبرفقة والي ولاية عنابة عبد الكريم لعموري مساء اليوم، على الافتتاح الرسمي للدورة السادسة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي.

وجرت مراسم الافتتاح في أجواء احتفالية عكست العودة القوية لهذه التظاهرة الدولية، ومكانتها المرموقة كجسر ثقافي يربط بين ضفتي المتوسط

مصدر الصورة

وسط حضور لافت لنخبة من السينمائيين، الفنانين، والإطارات السامية في الدولة والمسؤولين المحليين.

●مصر ضيف شرف الدورة وحضور دبلوماسي رفيع

وفي ذات السياق فقد تميزت الدورة السادسة باختيار جمهورية مصر العربية ضيف شرف.

حيث شهد حفل الافتتاح حضور وفد فني مصري رفيع المستوى، يتقدمه سفير مصر لدى الجزائر، الدكتور عبد اللطيف اللايح.

وقد أضفى التواجد المصري بريقاً خاصاً على السجادة الحمراء، مجسداً عمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع السينما الجزائرية بنظيرتها المصرية، العريقة في صناعة الفن السابع.

●ليلة الوفاء: “العناب الذهبي” يُكرم أيقونات الفن في الجزائر ومصر

وفي لحظة فارقة طبعها التقدير والاعتراف بالجميل، قامت وزيرة الثقافة و الفنون رفقة والي الولاية.

و محافظ المهرجان، محمد علال، بتسليم جائزة العناب الذهبي التكريمية لعدد من الوجوه الفنية التي بصمت تاريخ السينما والدراما، وهم:

مصدر الصورة

●الفنان القدير صالح أوڤروت (الجزائر)، الذي حظي باستقبال جماهيري مهيب تقديراً لمسيرته الحافلة.

●الفنانة الكبيرة إلهام شاهين (مصر).

●الفنانة القديرة بهية راشدي (الجزائر).

●الفنانة الكبيرة سهير المرشدي (مصر).

●احتفاءً بذاكرة الفن السابع.. افتتاح معرض “يوسف شاهين والسينما الجزائرية” في عنابة

وفي خطوة تهدف إلى إحياء الذاكرة البصرية، احتضنت محطة القطار بمدينة عنابة افتتاح معرض “يوسف شاهين والسينما الجزائرية.

وذلك على هامش فعاليات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي.

ويأتي اختيار هذا الفضاء الحيوى ليمنح الجمهور والمسافرين فرصة استثنائية للسفر عبر الزمن واستكشاف كواليس الأعمال الخالدة التي ربطت بين ضفتي النيل وساحل المتوسط.

مصدر الصورة

ويُسلط المعرض الضوء على العلاقة الوثيقة والتعاون الفني التاريخي الذي جمع المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين بالسينما الجزائرية.

وهو التعاون الذي أنتج أعمالاً أيقونية لا تزال محفورة في وجدان المشاهد العربي.

ويهدف هذا الحدث الثقافي إلى استحضار جسور الإبداع التي بُنيت على مر العقود، مبرزةً كيف ساهمت السينما في توحيد الرؤى والجماليات بين البلدين.

●مقتنيات نادرة وصور توثق العصر الذهبي

ويضم المعرض مجموعة متنوعة من الصور النادرة، الملصقات السينمائية، والوثائق التي تؤرخ للمشاريع السينمائية المشتركة

كما يقدم قراءة فنية في فلسفة يوسف شاهين الإخراجية وكيفية تقاطعها مع الهوية والثورة والواقع الجزائري.

مما يجعله محطة فنية ثرية للباحثين وعشاق السينما الراغبين في فهم أعمق لتطور الفن السابع في المنطقة.

●تثمين الروابط الثقافية وتوريثها للأجيال

وفي ذات الخصوص فقد أكد المنظمون أن المعرض ليس مجرد عرض للصور، بل هو لحظة وفاء لجيل من المبدعين الذين أسسوا لسينما ملتزمة وهادفة.

ويأتي هذا النشاط ليعزز الروابط الثقافية المتينة بين الجزائر ومصر.

مؤكداً أن الفن يظل اللغة الأرقى للتواصل والحوار، والوسيلة الأهم للحفاظ على الموروث الإبداعي وتوريثه للأجيال الصاعدة من السينمائيين.

●برنامج غني فني وثقافي حافل يمتد حتى 29 أفريل الجاري

وتتواصل فعاليات هذا العرس السينمائي بمدينة “بونة” إلى غاية التاسع والعشرين من الشهر الجاري، حيث يقدم المهرجان برنامجاً سينمائياً غنياً يضم أكثر من 55 فيلماً تمثل مختلف دول حوض المتوسط.

مصدر الصورة

ويتضمن البرنامج عروضاً رسمية، مسابقات دولية، وورشات تكوينية تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين المحترفين والهواة في قطاع السمعي البصري.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا