نشر جهاز الخدمة السرية الأمريكي إعلانات توظيف مقابل مكافآت مالية كبيرة لسدّ النقص الحاد في كوادره، بحسب مجلة "فوربس".
ويسابق جهاز الخدمة السرية الزمن لتعويض هذا النقص مقابل إغراءات مالية في ظل ارتفاع حوادث العنف السياسي بالولايات المتحدة.
ومثالا على ذلك، عرض الجهاز -وفق المجلة- حوافز تصل إلى 75 ألف دولار لعناصر شرطة الخدمة السرية ووحدات العمليات الخاصة، و60 ألف دولار للعملاء الخاصين بحماية الرئيس.
كما قدّم حوافز توظيف بقيمة 40 ألف دولار للعمل كعملاء خاصين في عشرات الولايات الأمريكية، وفق إعلانات توظيف. وهذه الحوافز تُدفع على أقساط كل سنة بعد توقيع عقد للخدمة لمدة 4 سنوات، بما فيها فترة التدريب.
وخلال السنوات الأخيرة، واجهت الخدمة السرية نزيفا في الموظفين وصعوبات في استقطاب عناصر جديدة. ويعود ذلك إلى عدة أسباب، منها نقص المتقدمين المؤهلين وطول وتعقيد إجراءات التوظيف، وفق ما أوردته مجلة "فوربس".
هذا إلى جانب ارتفاع عدد العناصر التي غادرت الخدمة السرية؛ فما بين سنتيْ 2022 و2023 فقط غادر نحو 1400 عنصر الجهاز.
وتصاعدت حملة التوظيف المكثفة في الجهاز مع تنامي أعمال العنف في الولايات المتحدة، التي يتخذ بعضها طابعا سياسيا. وآخر هذه الحوادث إطلاق النار الذي وقع في أبريل/نيسان الماضي بفندق واشنطن هيلتون، خارج قاعة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، وفي حضور الرئيس دونالد ترمب وزوجته وبعض وزرائه البارزين.
وأثارت تلك الحادثة تكهنات بوجود ثغرات أمنية، خاصة بعدما خلصت تحقيقات إلى قصور في التخطيط والتوظيف داخل الخدمة السرية، كادت تتسبب في اغتيال ترمب خلال تجمع انتخابي له في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا في عام 2024.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة