آخر الأخبار

الأمين العام للأرندي يتحدث عن إنخفاض سعر الطماطم قريبا..ووزارة التجارة تتحرك ضد هؤلاء

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●الأمين العام للأرندي يتحدث عن إنخفاض سعر الطماطم قريبا..ووزارة التجارة تتحرك ضد هؤلاء

الجزائر لآن – طمأن النائب البرلماني والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، المواطنين خلال خرجة جوارية ميدانية له قادته إلى المدينة الجديدة سيدي عبد الله غربي العاصمة، بخصوص الارتفاع الفاحش في أسعار منتوج مادة الطماطم التي ميزت أسواق الخضروات مؤخرا.

ومؤكدا بذات المناسبة بأن هذا الوضع ظرفي ومرتبط بعوامل موسمية، مرجحاً تسجيل انخفاض في الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة.

●حركية سياسية وتقاطعات اقتصادية: خرجة بودن في سياق تشريعيات جويلية

مصدر الصورة

ويرى المراقبين للشأن السياسي بأن خرجة الأمين العام للأرندي، تأتي في سياق الحركية السياسية التي تسبق الانتخابات التشريعية المرتقبة في جويلية القادم.

غير أنها تلتقي في الوقت ذاته مع انشغالات يومية للمواطنين، على غرار ملف ارتفاع أسعار المواد الفلاحية، وفي مقدمتها الطماطم

●تذبذب مرتبط بدورة الإنتاج الفلاحي

وفي ذات الخصوص فقد أوضح بودن، خلال تفاعله المباشر مع المواطنين بمنطقة سيدي عبد الله، أن الزيادة الأخيؤة المسجلة في أسعار الطماطم تعود أساساً إلى ما وصفه بـ”فترة الفراغ” بين المواسم الزراعية.

مصدر الصورة

حيث تنتهي محاصيل بعض المناطق قبل دخول إنتاج مناطق أخرى حيز التسويق.

وأشار في هذا السياق إلى أن هذا النوع من التذبذب يُعد طبيعياً في المنتجات الفلاحية سريعة التلف.

ولاسيما خاصة في ظل اختلاف توقيت الجني بين البيوت البلاستيكية والمزارع المفتوحة.

●انفراج مرتقب خلال أيام

وأكد مسؤول الأرندي أن السوق الوطنية سوف تشهد تحسناً تدريجياً خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى عشرة أيام.

مع دخول كميات جديدة من الإنتاج، ما سيساهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب، وبالتالي انخفاض الأسعار إلى مستويات أكثر استقراراً.

مصدر الصورة

●تفاعل ميداني مع انشغالات المواطنين

ويأتي هذا التصريح خلال خرجة ميدانية لبودن، استمع فيها لانشغالات المواطنين بشأن القدرة الشرائية وارتفاع أسعار المواد واسعة الاستهلاك.

وشدد على أن السلطات العمومية تتابع وضعية السوق الوطنية عن كثب، مع العمل على ضمان وفرة المنتجات الأساسية ومحاربة أي ممارسات مضاربية.

مصدر الصورة

●وزارة التجارة تتحرك لفرض آليات الرقابة وإعادة تنظيم السوق الوطنية للخضروات

وفي ذات الخصوص يُدرج هذا التحرك ضمن سياق وطني يتسم بتكثيف الرقابة على الأسواق، إلى جانب اعتماد آليات حديثة لتتبع مسار المنتجات الفلاحية، بهدف تعزيز الشفافية وتنظيم عمليات التوزيع، بما يحمي المستهلك ويضمن استقرار الأسعار.

●أسعار الطماطم تحت الضغط: بين العوامل الموسمية واختلالات السوق

وقد باتت تعرف أسواق الخضر والفواكه خلال شهر أفريل 2026 تذبذباً ملحوظاً في أسعار الطماطم، حيث تراوحت في أسواق التجزئة بين 150 و200 دينار للكيلوغرام في عدة ولايات.

ويعزو مختصون هذا الارتفاع إلى تداخل عوامل موسمية مرتبطة بدورة الإنتاج، إلى جانب اختلالات في تنظيم السوق ومسارات التوزيع.

●فترة الفراغ الإنتاجي ترفع الأسعار في أسواق الجملة

وفي ذات الشأن يؤكد مهنيون في القطاع الفلاحي أن السبب الرئيسي يعود إلى ما يُعرف بـ”فترة الفراغ”، وهي المرحلة الانتقالية بين نهاية إنتاج البيوت البلاستيكية وبداية جني المحصول الجديد.

هذه الوضعية أدت إلى تراجع العرض في أسواق الجملة، ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل انعكس مباشرة على المستهلك.

●تراجع موضعي للأسعار يعكس أثر الرقابة

ورغم الارتفاع المسجل على المستوى الوطني، شهدت بعض المناطق، على غرار عنابة، تراجعاً نسبياً في الأسعار، وهو ما يبرز، حسب مختصين، أهمية الرقابة الميدانية في ضبط السوق والحد من التجاوزات.

●إجراءات رسمية لضبط السوق ومحاربة المضاربة

وفي المقابل من ذلك فقد كثفت السلطات المختصة من إجراءاتها لمواجهة الممارسات غير القانونية، خاصة المضاربة، من خلال:

●تعقب المخازن غير المصرح بها التي تساهم في تقليص العرض،

●تنظيم مسارات التوزيع لضمان وصول المنتجات بأسعار معقولة،

●تفعيل آليات الرقابة الرقمية لتتبع حركة السلع من المنتج إلى المستهلك.

وتسعى هذه التدابير إلى استعادة التوازن في السوق وحماية القدرة الشرائية، في انتظار دخول الإنتاج الجديد الذي يُرتقب أن يخفف الضغط على الأسعار خلال الأيام المقبلة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا