مشروع الفوسفات المدمج بالشرق الجزائري: اجتماع رفيع لتسريع الإنجاز وتحقيق الاكتفاء الذاتي
الجزائرالٱن _ شهدت وزارة المحروقات، اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا جمع بين قطاعي المحروقات والمناجم، خُصص لمتابعة مدى تقدم مشروع الفوسفات المدمج بكل من بلاد الحدبة ووادي الكبريت، أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في الجزائر.
وترأس اللقاء وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، إلى جانب وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، بحضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، والرئيس المدير العام لسوناطراك، والمدير العام لسوناريم، إضافة إلى إطارات من القطاعين.
وخلال الاجتماع، تم استعراض مختلف مراحل تقدم المشروع، الذي يُنجز في إطار شراكة بين مجمعي سوناطراك وسوناريم، ويهدف إلى تثمين الثروات الوطنية من الفوسفات عبر تطوير سلسلة متكاملة تشمل الاستغلال والتحويل الصناعي.
كما ناقش الحضور الجوانب التقنية واللوجستية، خاصة ما يتعلق باستغلال منجم بلاد الحدبة بولاية تبسة، ومشروع تخصيب الفوسفات، إلى جانب إنشاء مركب صناعي بوادي الكبريت بولاية سوق أهراس، مخصص لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية، مثل حمض الفوسفوريك وحمض الكبريتيك والأمونياك.
وأكد المسؤولون على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، الذي من شأنه تعزيز الإنتاج الوطني من الأسمدة، وتقليص التبعية للاستيراد، فضلاً عن دعم الأمن الغذائي وخلق حركية اقتصادية معتبرة في ولايات الشرق، مع توفير آلاف مناصب الشغل.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، واحترام آجال الإنجاز المحددة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تثمين الموارد الطبيعية وتطوير صناعة تحويلية قوية قائمة على خلق القيمة المضافة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة