●سي الهاشمي عصاد: زيارة البابا للجزائر رسالة قوية للعالم حول قيم التعايش الأصيلة
الجزائر الآن – وصف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد في تصريح صحفي له على القناة التلفزيونية الناطقة باللغة الأمازيغية ، بأن الجزائر وهي تحتضن قداسة البابا ليون الرابع عشر ، فإن هذا اليوم الذي يستقبل فيه يمثل يوما تاريخي وعظيم.
مؤكداً بأن هذه الخطوة تعكس العمق الحضاري للجزائر وقدرتها الدائمة على احتضان قيم التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات.
●اعتزاز بالجذور التاريخية والحضارة الأمازيغية
وفي نفس المنوال أكد الأمين العام للمحافظة السامية للغة الأمازيغية ، على أهمية إبراز قيمة الشخصيات التاريخية التي ساهمت في بناء الحضارة الأمازيغية والجزائرية بصفة عامة.
مشيراً إلى أن شخصيات بوزن “سانت أوغستين” تمثل جزءاً لا يتجزأ من الهوية والتاريخ الوطني، وأن الاحتفاء بهذا الموروث هو اعتراف بتضحيات الأجداد الذين وضعوا أسس هذه الحضارة العريقة.
●سي الهاشمي: يثمن مبادرة رئيس الجمهورية ورمزية الزيارة التاريخية لقداسة البابا للجزائر
كما ثمن الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية عالياً المبادرة التي اتخذها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، باستقبال قداسة البابا ليون الرابع عشر بحفاوة كبيرة تليق برمزية الحدث الذي تحتضنه الجزائر في أبعاده الروحية والديبلوماسية والدينية والسياسية .
ومعتبرا وفي ذات السياق بأن هذه الزيارة تتجاوز الطابع البروتوكولي لتكون “زيارة إنصاف” واعتراف بالمكانة الدبلوماسية للجزائر، مشيداً بالرؤية التي سمحت بتجسيد هذا اللقاء على أرض جزائر الاستقلال.
● الجزائر نموذج عالمي للتعايش الطبيعي
واختتم الهاشمي عصاد تصريحه للقناة الأمازيغية بالإشارة إلى أن هذه الزيارة تحمل رسالة دبلوماسية قوية موجهة للمجتمع الدولي، تؤكد أن “التعايش” (La cohabitation) في الجزائر ليس مجرد شعار.
بل هو ممارسة طبيعية ومتجذرة في شخصية المواطن الجزائري الأصيل. ودعا في هذا السياق إلى ضرورة الاستمرار في تعزيز هذه القيم والاعتزاز بالتاريخ الوطني الحافل بالانجازات الحضارية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة