رحلة الحبر الأعظم إلى الجزائر بعيون الصحافة الغربية
الجزائرالٱن _ استقبل الرئيس عبد المجيد تبون البابا ليون الرابع عشر صباح اليوم الاثنين في مطار هواري بومدين الدولي، في زيارة تُعدّ الأولى من نوعها في تاريخ العلاقة بين الكرسي الرسولي والجزائر.
وكتبت صحيفة الغارديان أن البابا غادر مطار فيوميتشينو الروماني في تمام الساعة التاسعة صباحاً في انطلاق رحلته الرسولية الثالثة والأطول منذ انتخابه، التي تشمل أربع دول إفريقية هي الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.
رحلة إفريقية بنكهة شخصية
وصفت شبكة CNN هذه الجولة بأنها أول رحلة إفريقية للبابا تحمل بصمته الشخصية الواضحة، مشيرةً إلى أن قراره اختيار الجزائر محطةً أولى يُرسّخ صورته بوصفه ثقلاً دبلوماسياً .
ونقلت وكالة AP أن الزيارة تنطوي على بُعد شخصي عميق للبابا، إذ إن رهبنته الأوغسطينية نهلت من تعاليم القديس أوغستين الذي وُلد على التراب الجزائري وقضى فيه كل حياته تقريباً.
وأوردت الوكالة ذاتها تصريحاً لـبول كاماشو، المدير المساعد للمعهد الأوغسطيني في جامعة فيلانوفا، قال فيه: “لا أذكر أنني قرأت للبابا بياناً أو عظة أو رسالة رسولية لا يُشير فيها إلى أوغسطينوس.”
من نصب الشهداء إلى الجامع الكبير
ونقل مراسل وكالة AFP المرافق للرحلة أن البابا وقف أمام حشد من الآلاف عند نصب الشهداء وقال: “إن الله يريد السلام لكل أمة، سلاماً ليس مجرد غياب للنزاع.” وأوضحت وكالة AP أن برنامج اليوم الأول تضمّن مخاطبة السلطات الجزائرية وزيارة الجامع الكبير، ثم التجمع في كنيسة السيدة الإفريقيا، فالصلاة عند نصب ضحايا الغرق في البحر المتوسط.
وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن البابا ينوي الصلاة بشكل خاص في الكنيسة المخصصة لتسعة عشر راهباً وكاهناً قضوا خلال العشرية السوداء في الجزائر، من بينهم رهبان دير تيبحيرين الذين اختُطفوا وقُتلوا عام 1996
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة