7 مناطق جديدة لاستكشاف النفط والغاز في الجزائر
الجزائرالٱن _ تتجه الجزائر إلى مرحلة جديدة في تطوير قطاع الطاقة عبر التحضير لطرح 7 مناطق استكشاف دفعة واحدة ضمن جولة تراخيص مرتقبة في أفريل 2026، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تسريع وتيرة البحث عن موارد جديدة وتعويض التراجع الطبيعي في الحقول القائمة.
ويُنتظر أن تشكل هذه المناطق محور التنافس بين كبرى الشركات العالمية الباحثة عن فرص واعدة في شمال إفريقيا.
وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات في بيان نشرته منصة “الطاقة” المتخصصة.
رهان على الاستكشاف لرفع الاحتياطات
اختيار طرح عدد معتبر من المناطق في جولة واحدة يعكس توجّهًا نحو تكثيف أنشطة الاستكشاف بدل الاكتفاء بتطوير الحقول الحالية، وهو ما تراهن عليه الجزائر لرفع احتياطياتها من النفط والغاز على المدى المتوسط والطويل. ويأتي ذلك في سياق دولي يشهد سباقًا متسارعًا على تأمين مصادر الطاقة، ما يمنح هذه الخطوة بعدًا استراتيجيًا يتجاوز السوق المحلية.
بيئة استثمارية أكثر مرونة وتنافسية
تعتمد الجولة الجديدة على نموذج “بيد راوند” الذي يتيح منافسة مفتوحة وشفافة بين الشركات، مدعومًا بإصلاحات قانونية حسّنت شروط الاستثمار، سواء من حيث الحوافز الجبائية أو مرونة العقود.
هذا الإطار الجديد يهدف إلى تقليص المخاطر أمام المستثمرين وتعزيز جاذبية السوق الجزائرية بعد سنوات من الحذر.
نجاح سابق يمهد الطريق للجولة الجديدة
النتائج التي حققتها جولة 2024 تعطي مؤشرات قوية على إمكانية استقطاب اهتمام واسع في المناقصة المرتقبة، بعدما نجحت الجزائر في توقيع عدة عقود مع شركات دولية كبرى وتطوير مواقع استكشاف متعددة.
هذا النجاح أعاد الثقة تدريجيًا في السوق، وشجّع على ضخ استثمارات بمئات ملايين الدولارات.
احتياطيات ضخمة وفرص غير مستغلة
المعطيات الجيولوجية التي كشفت عنها الجولات السابقة تشير إلى وجود إمكانات كبيرة، خاصة في الأحواض التي لم تُستغل بالكامل حتى الآن، وهو ما يجعل المناطق السبع المطروحة مرشحة لاكتشافات مهمة.
كما تعزز هذه المؤشرات موقع الجزائر كوجهة مفضلة للشركات الباحثة عن مشاريع طويلة الأمد في قطاع الطاقة.
تموقع استراتيجي في سوق الطاقة العالمية
تسعى الجزائر من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تموضعها كلاعب محوري في سوق الطاقة، مستفيدة من قربها الجغرافي من أوروبا وموثوقيتها كمورد.
كما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي من فرص نجاح هذه الجولة، في وقت تبحث فيه الأسواق العالمية عن بدائل آمنة ومستقرة للإمدادات التقليدية.
ترقب دولي لإطلاق المناقصة
مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي، تتجه الأنظار إلى تفاصيل المناطق السبع وشروط المشاركة، التي ستحدد مستوى الإقبال الدولي على هذه الجولة.
ومن المتوقع أن تكشف المرحلة المقبلة عن معطيات تقنية واقتصادية دقيقة ستساعد الشركات على اتخاذ قراراتها الاستثمارية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة