وذكرت المجلة أن الحكومة المغربية زرعت شبكة من الجواسيس لمراقبة وملاحقة المعارضين. الذين يناضلون من أجل تكريس حقوق الإنسان في المغرب والقطيعة مع الفساد الذي بات ينخر البلاد.
ونقلت المجلة شهادات حية لمعارضين مغربيين أكدوا فيها أن حياتهم وحياة عائلاتهم باتت مهددة. بسبب نضالهم ضد الفساد والاستبداد والفقر والتهميش الذي طالهم من نظام المخزن.
وأكد المعارضون المغربيون في شهاداتهم أن نظام المخزن يستعين بأشباه الأئمة وقنصلياته في الخارج. من أجل التجسس عليهم كما يتم وضع أجهزة تنصت صهيونية لمراقبة تحركاتهم.
كما أشارت المجلة إلى وجود معطيات حول تورط شبكة من المخبرين لملاحقة المعارضين في الخارج. وسط مناخ من الخوف داخل أفراد الجالية المغربية حيث يتجنب كثيرون حتى التفاعل مع محتوى نقدي.
وأكدت المجلة أن أجهزة الاستخبارات المغربية تحاول إسكات صوت المعارضين المغربيين في دول أوروبية أخرى. ومن بينهم نائب رئيس الحزب الوطني الريفي يوبا الغديوي. الذي أوقفت السلطات الألمانية مخبرين كان يتجسسان عليه وقامت بسجنهما.
وكشفت المجلة عن رسالة مفتوحة موجهة للبرلمان الهولندي تنبه من الترهيب الذي تمارسه الرباط. بينما تستعد السلطات الهولندية لتعزيز إجراءات مواجهة التدخلات الأجنبية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار