التمست وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء اليوم الثلاثاء، تسليط عقوبة 7 سنوات حبسًا نافذًا وغرامة مالية نافذة قدرها 500 ألف دج ضد المتهم الموقوف المدعو (ب.س) المكنى (بشوش)، لضلوعه في قضية سطو على شقة الكائنة بالمحمدية شرقي العاصمة خلال شهر رمضان المنصرم مالكها مغترب مقيم بدولة فرنسا.
كما التمست الهيئة القضائية ذاتها توقيع عقوبة 10 سنوات حبسًا نافذًا ضد المتهم الثاني الفار المدعو (ع.م) المكنى (حطاب) مع إصدارأمربالقبض ضده.
جيث تم متابعة كلا المتهمتين في قضية الحال بجنحة السرقة بالكسر والتعدد الكسر.
وفي التفاصيل تبيّن أن الجناة تمكنا من الولوج الى الشقة بالطابق الأرضي من العمارة، خلال ساعات الصباح الأولى، بعد الترصد لصاحب المسكن المدعو (م.حكيم)، عند مغادرته برفقة طفله المتمدرس.
وبحسب المعاينة الميدانية لرجال الضبطية فإن المتهمان قاما بكسر الباب الخارجي بتحطيم قفلها، بواسطة آلة حادة.
كما تم تحديد هوية الفاعلين كونهما يقطنان بنفس العمارة بالطوابق العلوية، بعد استغلال شهادة الجارة العجوز التي شاهدت المتهم الرئيسي بسلالم العمارة خلال عودة والدة الضحية واكتشافها واقعة السرقة.
ومكّنت التحريات من تمّ توقيف المتهم الرئيسي المدعو (ب.س) المكنى (بشوش)، باعتبار أن الأوصاف التي قدمتها الجارة الشاهدة (آ.إ.شريفة)، تنطبق مع أوصاف أحد الجيران المقيم بالطابق الأرضي وهو المتهم الموقوف.
بينما لم تستطع ذات المصالح من توقيف شريكه المتهم الثاني المدعو (ع.مراد) المكنى (حطاب) البالغ من العمر 27 سنة.
وبناءً على مادار في جلسة المحاكمة فإن الوقائع تعود الى صبيحة يوم 5 مارس المنصرم، تزامنا وشهر رمضان المعظم، أين اكتشفت والدة الضحية وهي برفقة حفيدها تلميذ متمدرس، بصدد الدخول الى شقة إبنها الواقعة بحي رابح جرجرة بالمحمدية الباب الخارجي مفتوحا والقفل محطّما.
وبمجرد دخولها الى الغرف، اكتشفت أن المسكن تعرض للسرقة من طرف مجهولين فاتصلت بابنها صاحب المسكن المدعو (م.حكيم) لأجل تفقد اغراضه الموجودة بمسكنه.
وفي شكوى الضحية، أكد أن الفاعلين سرقوا منه مبلغا ماليا بالعملة الوطنية يقدر بـ65 مليون سنتيم و10 الاف و50 أورو من العملة الصعبة، بالإضافة إلى وثائق إدارية من بينها 12جواز سفر 06 منها فرنسية.
واستكمالا لاجراءات التحقيق، تنقل رجال الضبطية القضائية الى مسرح الجريمة مرفقة بالشرطة العلمية لأمن ولاية الجزائر لمعاينة الأماكن.
حيث وجد باب الشقة محطما، بينما غرفة الأطفال وغرفة الاستقبال بشكل عادي بدون أن تخريب، عدا غرفة نوم الضحية، إذ تمّ رصد الأغراض مبعثرة ومخربة، حيث توجد خزانة خشبية بداخلها محفظة سوداء اللون تم السطو عليها.
وهي الحقيبة نفسها التي كانت تحتوي على أموال الضحية وأغراضه الشخصية.
المصدر:
النهار