في قضية طريفة أطوارها عرضتها محكمة الدار البيضاء بقسم الجُنح اليوم الإثنين؛ تورّط فيها تاجر بالعاصمة يدعى (ث.أكرم) بعد متابعته بجنحة مخالفة التشريع والصرف الخاصين بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.
وفي التفاصيل مثٌل المتهم أمام القاضي للمحاكمة وفقا لاجراءات المثول الفوري مرعوبا خشية العقوبة التي تقررها المحكمة في حقه فراح يشكو رئيس الجلسة وضعه الصحي بسبب اقتلاع كل أسنانه بالجزائر لأجل تركيب طقم أسنان جديد بالخارج.
وأضاف المتهم أنه يعمل تاجر بالعاصمة ولو حساب بنكي بالعملة الأجنبية وأن المخالفة التي ارتكبها لم تكن عن قصد لأجل تهريب الأموال الى الخارج.
موضحا للقاضي وهو في حالة تأثر، أنه قام بنزع أسنانه كليا لأجل العلاج بالخارج عند جراح الأسنان بدل ان ينزعها هناك وهذا بغرض توفير المال وتقليل المصاريف عنه.
ورغم استعطاف المتهم للمحكمة لأجل استرداد أمواله لاستكمال العلاج واصفا الحالة الصحية التي هو عليها، غير أن قرار المحكمة كان صائبا، حيث حكمت بإدانة المتهم بـ50 الفار دج غرامة مالية نافذة مع إلزامه بأداء تعويض بنفس المبلغ للخزينة العمومية جبرا بالأضرار اللاحقة.
وجاء منطوق الحكم بعدما التمس وكيل الجمهورية بالجلسة تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة ضعف المخالفة المرتكبة في حق المتهم (ث.أكرم).
المصدر:
النهار