●لافروف ينفي تزويد طهران بمعلومات استخباراتية: “تعاوننا مع إيران تقني وقواعد واشنطن مكشوفة للجميع”
الجزائر الآن- فند وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن تزويد إيران بمعلومات استخباراتية حساسة، مؤكداً أن الشراكة القائمة بين موسكو وطهران تدار وفق أطر رسمية واتفاقيات تعاون عسكري وتقني واضحة وعلنية.
●إتفاقيات عسكرية وتقنية.. لا استخباراتية
وأوضح لافروف في تصريحات صحفية، أن طبيعة العلاقة العسكرية مع طهران تقتصر على تزويدها بأنواع محددة من المنتجات العسكرية والعتاد التقني.
مشدداً على أن روسيا تلتزم بالمعايير الدولية والاتفاقيات الثنائية في هذا الصدد. وأشار إلى أن محاولات تصوير هذا التعاون كعملية “تبادل معلوماتي استخباراتي” تفتقر إلى الدقة وتهدف إلى التشويش على العلاقات المتنامية بين البلدين.
●قواعد واشنطن في “المرمى المكشوف”
وفي سياق رده على المزاعم التي تتحدث عن دور روسي في تحديد أهداف عسكرية، قلل لافروف من قيمة هذه الادعاءات، مشيراً بسخرية سياسية إلى أن “مواقع القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط معروفة للجميع”.
وأضاف أن هذه المنشآت ليست سرية لدرجة تتطلب تدخلاً استخباراتياً خاصاً لرصدها، في إشارة إلى أن الجانب الإيراني يمتلك قدراته الخاصة لرصد التحركات في المنطقة.
●تعزيز التموضع الروسي في الشرق الأوسط
ويرى مراقبون أن تصريحات لافروف تأتي في توقيت حساس، لتعيد التأكيد على شرعية التحالف الروسي-الإيراني، ولتوجه رسالة إلى واشنطن وحلفائها بأن موسكو مستمرة في دعم شركائها الإقليميين بالوسائل التقنية والعسكرية التي تضمن توازن القوى، بعيداً عن الروايات الغربية التي تتحدث عن خرق القواعد الاستخباراتية التقليدية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة