وحضر الحفل الفريق، قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، رؤساء الدوائر، المراقب العام للجيش والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.
وبالمناسبة حرص الفريق أول على تقديم تهانيه الخالصة إلى الحضور ومن خلالهم إلى أهلهم وذويهم، وكافة أفراد الجيش الوطني الشعبي:
يسعدني أن أتوجه إليكم، ومن خلالكم إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، بأصدق التهاني وأخلص التبريكات، بمناسبة احتفال بلادنا بعيد الفطر المبارك، راجيا من العلي القدير أن يعيد علينا، جميعا، مثل هذه المناسبات الدينية بالخير واليمن والبركات، وعلى بلدنا العزيز، بالمزيد من بواعث التطور والازدهار في كنف الأمن والاستقرار.
كما لا يفوتني أن أهنئكم بمناسبة إحياء بلادنا للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد النصر. هذه الذكرى التاريخية الخالدة التي تعيد إلى أذهاننا ذلك الانتصار العظيم على المستدمر الغاشم، الذي تحقق بفضل تضحيات الملايين من رجال الجزائر وحرائرها
كما أكد السيد الفريق أول بهذه المناسبة على ضرورة إدراك حيثيات التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها الوضع الدولي الراهن:
يأتي احتفالنا بهاتين المناسبتين في سياق تحولات جيوسياسية متسارعة وخطيرة يشهدها الوضع الدولي الراهن، والتي تميزت بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية، وتراجع مكانة المنظمات متعددة الأطراف، وتجاهل قواعد القانون الدولي، مما يؤثر على سيادة الدول وخياراتها الوطنية.
وعليه، يتعين على الجميع رفع الوعي، باحترافية عالية واستباقية متبصرة، بالتحولات الجيوسياسية العميقة التي يعرفها العالم، خاصة ما تعلق بتداعياتها على دول الجنوب
المصدر:
البلاد