التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش، توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 200 ألف دج، في حق 12 متهما من مناصري فريق مولودية الجزائر،مع الأمر بإيداع متهمين غير موقوفين الحبس في الجلسة، والمنع من دخولهم جميعا المنشآت الرياضية.
كما التمست الهيئة القضائية ذاتها إصدار أوامر بالقبض في حق متهمين اثنين فارين ويتعلق الأمر بالمدعو ” ب. ياسين” 27 سنة، والمدعو “ل.عادل” 21 سنة.
حيث تحوّل الحدث الرياضي إلى حدث مأساوي، لسقوط عشرات الجرحى في صفوف رجال الشرطة التابعين للوحدة الجمهورية السادسة للأمن ببن طلحة العاصمة، الذي كانوا في مهمة تأمين المباراة.
إذ تبيّن أن مشجعي فريق المولودية خاصة الذين كانوا بالمدرج رقم 10 بالملعب، الذين يمثلون مشجعين المعروفة باسم ” حب وعقلية” قاموا بالإعتداء بطريقة همجية، على عناصر الشرطة بواسطة أسلحة بيضاء بالرشق بقارورات الماء وأحزمة السراويل التي تحتوي على أداة معدنية، ورفسا بواسطة الأرجل، ممّا تسببوا في إصابات بليغة للضحايا، ألزمتهم المكوث في المستشفى، وعجزا طبيا وصل إلى 21 يوما.
وحضر في الجلسة 5 ضحايا من رجال الشرطة من أصل 6 لإصابة عنصر منهم بكسر على مستوى ” الركبة”، حيث رووا للقاضي اليوم الأسود الذي عاشوه - حسب وصفهم-، رغم محاولتهم الإحتماء بالواقيات التي كانوا يحملونها، وهذا بسبب تغلّب عدد المشجعين المعتدين على عددهم.
مطالبا كل ضحية بتعويض قدره 5 مليون دج، جبرا بالأضرار المادية والمعنوية.
كما تأسّست الخزينة العمومية طرفا مدنيا في ذات القضية، والتمست من المحكمة تعويضا قدره 5 مليون دج، حبرا بالضرر المادي، الذي لحق بالمنشأة الرياضية.
كما وّحهت هذه التهم للمتهمين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 سنة، كل من ” ح.حذيفة عبد الله”، “ب،جمال الدين”، “د.يوسف”، “ج.أنيس”، “ح.عبد السلام،”،
“ل.أحمد. ياسين”، “ب.ع. أيوب”، “م.محمد أمين”،” ل.ي. أيمن”،” ح.ا.رضا”، “ع. وليد”،” ب. ياسين”، “ل.عادل.
ومع أوامر المنع، وإصرار بعض المناصرين لفريق المولودية الوقوف في السلالم، تصادموا مع رجال القوة العمومية لعدم امتثالهم للأوامر.
وكان المدرج رقم 10 هو قلب الأحداث، لإقدام مناصرين على العصيان، ورشق عناصر الشرطة بالقارورات البلاستكية، بينما تعرض البعض إلى الضرب بواسطة حزام السروال الذي به أداة معدنية.
حيث روى شرطي أنه نجا من الموت بأعجوبة، لاحتمائه بطفل صغير حاول إنقاذه فقام بحمله بين يديه، خشية أديته، وهو الموقف الذي كان سببا في نجاته .
المصدر:
النهار