شهدت ولاية تيسمسيلت، في إطار السهرات الفنية المنظمة طيلة شهر رمضان المبارك، أمسية فنية مميزة احتضنتها دار الثقافة مولود قاسم آيت بلقاسم.
وذلك تحت رعاية والي الولاية وبإشراف مديرية الثقافة والفنون. وقد صنع أجواء هذه السهرة ثلة من شباب تيسمسيلت الذين قدموا عرضًا كوميديًا لافتًا عكس موهبتهم وقدرتهم على ملامسة قضايا المجتمع بأسلوب فني راقٍ.
العرض الذي قُدم على الركح تناول بطريقة ساخرة وذكية بعض المواقف اليومية التي يعيشها المواطن داخل الإدارات الجزائرية، حيث نجح الممثلون الشباب في توظيف الكوميديا الهادفة لإيصال رسائل اجتماعية بأسلوب بسيط وممتع، جمع بين الفرجة الراقية والطرح الواقعي.
ولقي العرض تفاعلًا كبيرًا من الجمهور الحاضر، الذي استمتع بمشاهد العمل وتجاوب معها بالضحك والتصفيق، في أجواء رمضانية مفعمة بالحيوية، ما يعكس نجاح العرض وقدرة هؤلاء الشباب على كسب إعجاب المتابعين وإضفاء روح مميزة على السهرات الثقافية بالولاية.
وأكدت هذه الأمسية مرة أخرى أن شباب تيسمسيلت يزخرون بطاقات إبداعية واعدة، وأن الركح الثقافي يظل فضاءً حقيقيًا لإبراز المواهب وصقلها، فضلًا عن كونه وسيلة فنية راقية لطرح قضايا المجتمع والتعبير عنها بروح إبداعية مسؤولة.
وبمثل هذه المبادرات الثقافية، يواصل شباب الولاية تأكيد حضورهم في المشهد الفني المحلي، مقدمين نماذج مشرفة من الإبداع والالتزام الفني، ومساهمين في إثراء الحراك الثقافي الذي تشهده تيسمسيلت خلال الشهر الفضيل.
المصدر:
النهار