آخر الأخبار

العميد بلغول: الجزائر تُفعّل إستراتيجية 2025–2029 لأمن الأنظمة المعلوماتية: برؤية سيادية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●العميد بلغول: الجزائر تُفعّل إستراتيجية 2025–2029 لأمن الأنظمة المعلوماتية: برؤية سيادية

الجزائر الآن – في ندوة صحفية خصصت للإعلان الرسمي عن الإستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية للفترة 2025–2029، قدّم المدير العام لـوكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، العميد بلغول عبد السلام، عرضاً مفصلاً أكد فيه أن هذه الإستراتيجية تمثل محطة مفصلية في مسار تحصين الفضاء الرقمي الوطني وترجمة عملية لتوجيهات السلطات العليا للبلاد.

●الأمن السيبراني خيار سيادي لا يحتمل التأجيل

وقال العميد بلغول عبد السلام وأمام إطارات الوكالة ورئيس اللجنة العلمية في وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية الدكتور محمد ماليك والأسرة الإعلامية بأن اعتماد هذه الإستراتيجية الوطنية المصادق عليها من قبل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون،بمقتضى المرسوم الرئاسي رقم 05/20 المؤرخ في 20 جانفي 2020 .

والتي أتاحت إحداث وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية يعكس إدراك الدولة الجزائرية لحجم التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي.

مصدر الصورة

ومبرزا بأن الرقمنة تمثل رافعة تنموية كبرى، لكنها في الوقت ذاته تفرض علينا مسؤولية مضاعفة لحماية أنظمتنا المعلوماتية ومنشأتها التحتية الحساسة من أي تهديد محتمل.

وعليه، فإن الأمن السيبراني لم يعد خياراً تقنياً، بل أصبح خياراً سيادياً واستراتيجياً.

● منظومة وطنية متكاملة للوقاية والاستجابة

وأوضح المدير العام أن الإستراتيجية ترتكز على أربعة محاور كبرى تشكل إطاراً عملياً للتحرك، مشيراً إلى أن المحور الأول يعنى بتعزيز القدرات التقنية والعملياتية، عبر تطوير وسائل الوقاية والكشف المبكر والاستجابة الفعالة للحوادث السيبرانية.

وأكد في هذا السياق: نعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة تضمن الجاهزية الدائمة، وتؤمن استمرارية المرافق الحيوية، وتقلص آثار أي اعتداء رقمي محتمل

● إطار قانوني ومعياري يعزز الثقة

وفي ما يتعلق بالمحور القانوني والتنظيمي، شدد العميد بلغول على أن حماية الفضاء الرقمي لا تكتمل دون إطار تشريعي واضح ومعايير وطنية مضبوطة، موضحاً أن الوكالة تسعى إلى تعزيز النصوص التنظيمية واقتراح آليات معيارية تكرس المسؤوليات وتضبط الممارسات.

ومضيفا هدفنا هو إرساء بيئة رقمية مؤمّنة تعزز الثقة لدى المواطن والمؤسسة والمستثمر

●الاستثمار في العنصر البشري أساس النجاح

كما أبرز أهمية محور التكوين والبحث والتطوير، معتبراً أن المورد البشري هو الركيزة الأساسية لأي منظومة أمنية ناجعة.

ومؤكدا على أن الإستراتيجية الوطنية تولي أولوية لتأهيل الكفاءات الوطنية، وترقية البحث والابتكار، وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني داخل مختلف القطاعات.

تعاون وطني ودولي لمواجهة تهديدات الهجمات السيبرانية والعابرة للحدود

وفي ذات السياق فقد كشف العميد بلغول على أن التهديدات السيبرانية ذات طبيعة عابرة للحدود، ما يستوجب تعزيز التنسيق الوطني ما بين مختلف الفاعلين، والانفتاح على الشراكات الدولية وتبادل الخبرات.

مبرزا بأنه لا يمكن لأي دولة أن تواجه التحديات الرقمية بمعزل عن محيطها، والتعاون، داخلياً وخارجياً، يشكل دعامة أساسية لضمان فعالية إستراتيجيتنا .

كما أكد على حضور الجزائر الدولي الفاعل في المحافل الدولية والإقليمية والعربية قصد تعزيز الشراكات الاستراتيجية لمجابهة حروب الجيل الخامس

● بلغول: حماية السيادة الرقمية الوطنية مسؤولية جماعية

مصدر الصورة

واختتم العميد بلغول عبد السلام كلمته بالتشديد على أن نجاح الإستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية 2025–2029 مرهون بتكامل الأدوار والتزام جميع المؤسسات،

مؤكداً أن الهدف الأسمى هو تحصين السيادة الرقمية للجزائر وضمان استقرار فضائها السيبراني بما يخدم مصالح الأمة العليا.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا