آخر الأخبار

رزيق يشرف من مستغانم على أول عملية تصدير لملابس الأطفال نحو موريتانيا

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● كمال رزيق: من مستغانم يشرف على أول تصدير لملابس الأطفال نحو موريتانيا من قلب الصالون الوطني للنسيج

الجزائر الآن – احتضنت ولاية مستغانم اليوم الخميس مراسيم إفتتاح فعاليات الصالون الوطني للألبسة والصناعات النسيجية بالمركز التجاري AZ ببلدية مستغانم.

تحت إشراف وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق ، وبحضور والي الولاية أحمد بودوح ورئيس المجلس الشعبي الولائي إدريس عباسة.

في افتتاح رسمي يؤكد أولوية القطاع الوطني للنسيج في الأجندة الاقتصادية للدولة الجزائرية في تظاهرة اقتصادية عكست المكانة المتنامية لهذا القطاع الواعد ضمن أولويات السياسة الاقتصادية الجديدة .

● حركية متنامية للقطاع الوطني للنسيج

ويأتي تنظيم هذا الصالون في سياق حركية لافتة يشهدها القطاع، مدفوعة بتوجه رسمي نحو تثمين الإنتاج الوطني وتوسيع قاعدة .

باعتبار الصناعات النسيجية أحد الفروع القادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل وتقليص التبعية للاستيراد.

●رزيق يشرف على أول عملية تصدير نحو موريتانيا… خطوة عملية نحو الأسواق الإفريقية

مصدر الصورة

تميزت التظاهرة بإشراف وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق على أول عملية تصدير لملابس الأطفال نحو موريتانيا، في خطوة تحمل دلالات اقتصادية واستراتيجية ،خاصة في بعدها الإفريقي.

العملية، التي يشرف عليها التجمع الصناعي للنسيج بغرداية، تمثل مؤشراً عملياً على انتقال المنتوج الوطني من مرحلة تلبية الطلب المحلي إلى اقتحام الأسواق الخارجية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه أوسع يستهدف تعزيز الحضور الجزائري في الأسواق الإفريقية والعربية، مستفيداً من اتفاقيات التعاون الإقليمي وموقع الجزائر كبوابة تجارية نحو العمق الإفريقي.

● مشاركة وطنية واسعة تعكس تطور الشعبة

عرف الصالون مشاركة أكثر من 70 متعاملاً اقتصادياً من مختلف ولايات الوطن، ما يعكس اتساع القاعدة الإنتاجية لشعبة النسيج والألبسة. وخلال جولته بأجنحة المعرض.

مصدر الصورة

اطّلع كمال رزيق على القدرات الإنتاجية للمؤسسات الوطنية المشاركة، واستمع إلى شروحات حول آفاق التوسع والتصدير.

وتؤكد هذه المشاركة الواسعة أن القطاع لم يعد نشاطاً تقليدياً محدوداً، بل تحول إلى شعبة صناعية منظمة تسعى إلى تثبيت موقعها ضمن سلاسل القيمة الوطنية، مع قابلية حقيقية للاندماج في الأسواق الخارجية.

● استمرارية تنظيمية ورؤية استراتيجية للصالون الوطني للنسيج

مصدر الصورة

تميزت الطبعة الحالية والتي تأتي امتداداً لنسختين سابقتين؛ الأولى احتضنتها غرداية وخصصت للباس الأطفال، والثانية نظمت بـ الجزائر العاصمة وركزت على العلامات العالمية المصنّعة محلياً بالتوافد الكبير للمؤسسات الجزائرية في هذا القطاع الصناعي الواعد.

كما يرى المتابعين للشأن الإقتصادي بأن التسلسل المترابط لهذه الصالونات قد أصبح يعكس رؤية تنظيمية تراكمية تستهدف تغطية مختلف فروع شعبة النسيج، وتكريس ثقافة المعارض المتخصصة كآلية لدعم التسويق وربط المنتجين مباشرة بالموزعين والمصدرين.

● 27 علامة عالمية تُصنّع محلياً… مؤشر على التحول الصناعي

أبرز كمال رزيق بأن الجزائر أصبحت تحصي حالياً 27 علامة عالمية تُصنّع محلياً عبر عدة ولايات، وهو ما يعكس، بحسبه، نتائج السياسة الاقتصادية التي ينتهجها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائمة على تشجيع الإنتاج الوطني وتعزيز الإدماج الصناعي.

ويُنظر إلى توطين العلامات العالمية كخيار استراتيجي يهدف إلى نقل الخبرة، رفع معايير الجودة، وتطوير سلاسل المناولة، بما يسمح بإرساء صناعة نسيج قادرة على المنافسة إقليمياً.

تقليص الواردات وتعزيز السيادة الاقتصادية

وفي ذات السياق فقد أكد بأن المنتجات المعروضة في أجنحة تحمل علامة “صنع في الجزائر” بنسبة إدماج محلي كاملة، وبجودة تضاهي المنتوج المستورد.

مشدداً على أن الهدف لا يقتصر على الترويج، بل يمتد إلى تقليص فاتورة الاستيراد وتأمين السوق الوطنية بمنتوج محلي.

ويحمل هذا التوجه بعداً سياسياً واقتصادياً واضحاً، يرتبط بمسعى الدولة الجزائرية نحو تعزيز السيادة الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل الوطني خارج قطاع المحروقات، عبر دعم الشعب الصناعية ذات القيمة المضافة.

● الصالون كأداة لربط الفاعلين الاقتصاديين الجزائريين

فضلاً عن بعده الترويجي، يشكل الصالون فضاءً لنسج الشراكات بين المتعاملين الاقتصاديين، وتبادل الخبرات، وخلق شبكات توزيع جديدة، بما يعزز التكامل بين حلقات الإنتاج والتسويق والتصدير.

مصدر الصورة

ومع الإعلان عن عمليات تصدير مرتقبة في المستقبل، تتكرس هذه التظاهرة كمحطة اقتصادية ذات بعد استراتيجي.

تعكس توجهاً رسمياً ثابتاً نحو دعم الصناعة الوطنية، تشجيع الاستثمار المنتج، وترسيخ حضور الجزائر في الأسواق الإقليمية والدولية بمنتوج يحمل هوية وطنية وجودة تنافسية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا