آخر الأخبار

تأميم المحروقات.. نقطة تحول استراتيجية بمسار بناء الدولة

شارك

شكل قرار تأميم المحروقات الذي أعلن عنه الرئيس الراحل، هواري بومدين، نقطة تحول استراتيجية بمسار بناء الدولة، وعملية ثورية وسياسية واقتصادية كبرى مكّنت الجزائر من بسط سيادتها الكاملة على خيراتها وثرواتها الطبيعية.

وفي هذا السياق، نوّه البروفسور أحسن تليلاني بذكرى تأميم المحروقات في 24 فيفري 1971، معتبرًا إياها قرارًا حكيمًا جاء في توقيته المناسب لاستكمال مسيرة الاستقلال الوطني، واصفًا هذا الحدث التاريخي بأنه عملية ثورية وسياسية واقتصادية كبرى مكّنت الجزائر من بسط سيادتها الكاملة على خيراتها وثرواتها الطبيعية.

وأوضح تليلاني، خلال استضافته بملتيميديا الإذاعة الجزائرية، الثلاثاء، أن قرار التأميم الذي أعلنه الرئيس الراحل هواري بومدين شكّل نقطة تحول استراتيجية في مسار بناء الدولة الوطنية، إذ أتاح التحكم الوطني في الموارد الطاقوية وتوجيه عائداتها لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن هذه الخطوة مكنت الجزائر من إنشاء وحدات ومصانع بترولية كبرى، وتأسيس شركات وطنية عملاقة على غرار سوناطراك، إلى جانب تكوين عدد كبير من الإطارات والكفاءات الوطنية، وتعزيز التعاون مع دول أجنبية في إطار شراكات قائمة على المصالح المتبادلة.

وأشار المتحدث إلى أن عملية التأميم ساهمت كذلك في إنشاء أقطاب ومدن صناعية، من بينها أرزيو وسكيكدة، ما فتح المجال أمام تطوير صناعات تحويلية ومرافقة عززت النسيج الصناعي الوطني.

وشدد البروفسور تليلاني على ضرورة الحفاظ على هذا المكسب الوطني الاستراتيجي، باعتباره أحد أبرز منجزات الدولة الجزائرية الحديثة ورمزًا لمسيرة سيادية جسّدتها تضحيات جيل الاستقلال.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا