آخر الأخبار

من تأميم المحروقات إلى الريادة الإقليمية.. الرئيس تبون يرسم ملامح مستقبل الطاقة في الجزائر

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

من تأميم المحروقات إلى الريادة الإقليمية.. الرئيس تبون يرسم ملامح مستقبل الطاقة في الجزائر

الجزائرالٱن _ أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر تمتلك آفاقًا واعدة في قطاع الطاقة، بفضل ما تتحلى به العاملات والعمال من كفاءة وتأهيل وخبرة، ما يمكّن من تجسيد إستراتيجية الدولة الرامية إلى تجديد الاحتياطات البترولية والغازية وتطوير مشاريع الصناعة التحويلية.

وجاءت رسالة رئيس الجمهورية، التي تلاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب خلال زيارة عمل إلى ولاية وهران، بمناسبة إحياء الذكرى السبعين لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والذكرى الخامسة والخمسين لتأميم المحروقات، المصادفة لـ24 فيفري.

وقفة وفاء لرموز الحركة النقابية وتأميم المحروقات
وأوضح الرئيس تبون أن الرابع والعشرين من فيفري يظل محطة تاريخية مزدوجة في ذاكرة الجزائريين، تستحضر تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين سنة 1956، وكذا قرار تأميم المحروقات سنة 1971، باعتباره خيارًا سياديًا حاسمًا عزز استقلال القرار الوطني.

وأشار إلى أن العمال الجزائريين، في خضم الثورة التحريرية، أعلنوا انخراطهم في الكفاح المسلح، مجسدين التفاف الشعب حول ثورته المباركة، ومخلّدين أسماء رموز نقابية بارزة على غرار الشهيد عيسات إيدير، إلى جانب قيادات وإطارات دفعت حياتها ثمنًا لمواقفها الوطنية، وفي مقدمتهم الشهيد عبد الحق بن حمودة.

الجزائر قوة طاقوية إقليمية ودولية
وفي سياق حديثه عن مكاسب تأميم المحروقات، أبرز رئيس الجمهورية التحدي الذي رفعه المهندسون والتقنيون الجزائريون سنة 1971 لضمان استمرارية الإنتاج عقب استرجاع السيادة على الثروات الوطنية، مؤكدًا أنهم شكّلوا قدوة للأجيال اللاحقة في التحكم بمختلف حلقات سلسلة القيمة في صناعة النفط والغاز، من الاستكشاف إلى التسويق.

وكشف أن الجزائر باتت اليوم سابع أكبر مصدر للغاز عالميًا، وثالث ممون للسوق الأوروبية، فضلًا عن امتلاكها ثالث أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا، ما يعكس – حسبه – الجهود المبذولة لتطوير القطاع ومضاعفة الإنتاج التجاري للطاقة.

تشجيع الكفاءات والشباب للتحكم في التكنولوجيا

وأكد الرئيس تبون أن المرحلة الحالية تقتضي ترسيخ ثقافة العمل والجهد كمحرك أساسي للتنمية المستدامة، مع تشجيع الكفاءات الوطنية، خاصة فئة الشباب، على التفوق التقني والتحكم في التكنولوجيا، بما يعزز مكانة الجزائر في الأسواق الطاقوية الدولية.

وختم رئيس الجمهورية رسالته بالإشادة بروح الالتزام التي يتحلى بها عمال قطاع الطاقة، مؤكدًا أن المستقبل يبقى واعدًا بفضل سواعد أبنائه وإصرارهم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا