● بلمهدي: يشرف على إفتتاح الملتقى الوطني للإرشاد الديني النسوي: رهان استراتيجي لتعزيز الوعي الوطني
الجزائر الآن -أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، صباح اليوم الأحد 22 فيفري 2026، بمقر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني للإرشاد النسوي المنظم عن طريق التحاضر المرئي عن بعد.
تحت عنوان: «دور المرشدة الدينية في تعزيز الوعي والإرشاد خلال شهر رمضان»، وذلك بحضور إطارات من الإدارة المركزية والمصالح الخارجية، إلى جانب المرشدات الدينيات، وأستاذات القرآن الكريم، والمفتشات بمختلف رتبهن عبر كامل التراب الوطني.
● الإرشاد النسوي: دعامة أساسية لترقية الخطاب الديني الوطني
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكد الوزير أن الإرشاد الديني والنشاط النسوي يشكلان ركيزة محورية داخل المساجد والمدارس القرآنية.
مبرزًا أن القطاع يولي أهمية خاصة لتثمين جهود الإطارات الدينية النسوية، نظير إسهامهن النوعي في ترقية الخطاب الديني الرشيد وترسيخ المرجعية الدينية الوطنية، بما يعزز الأمن الروحي والاستقرار القيمي للمجتمع.
● شهر رمضان: محطة استراتيجية للتوجيه والتوعية
وأوضح أن شهر رمضان يمثل فضاءً خصبًا لتكثيف العمل الإرشادي والتوعوي، في ظل الإقبال المتزايد للمواطنين على بيوت الله وتلاوة القرآن الكريم.
مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به المرشدة الدينية وأستاذة التعليم القرآني في تعليم النساء أحكام وآداب التعامل مع المصحف الشريف، وشرح معانيه، وتبليغ الأحكام الفقهية المتعلقة بعبادات المرأة.
● منظومة الفتوى: تقريب المعلومة الشرعية وتمكين المرأة
وتطرق الوزير إلى منظومة الفتوى في الجزائر، مبرزًا حرص الوزارة على تسهيل وصول المرأة إلى المعلومة الشرعية، عبر تطبيق «فتاوى علماء الجزائر» وبوابة الفتوى على الموقع الإلكتروني للوزارة.
فضلًا عن مكاتب الفتوى بالعاصمة وبمختلف ولايات الوطن، التي تعتمد مداومات نسوية للإجابة عن استفسارات النساء، خاصة خلال شهر رمضان.
المرأة العالمة: حضور فاعل في المجالس العلمية والإعلام الديني
كما أشاد بمساهمة المرأة في المجالس العلمية بصفتها فقيهة وباحثة، وبمشاركتها الفاعلة في البرامج الدينية عبر الإذاعات والقنوات التلفزيونية.
إضافة إلى دورها في مرافقة الحجاج الجزائريين وتأطير النساء في مناسك الحج داخل الوطن وفي البقاع المقدسة.
● الإرشاد الوقائي: حماية الأسرة والشباب من الانحراف
وفي سياق متصل، شدد الوزير على الأهمية الاستراتيجية للدور التوعوي والوقائي الذي تؤديه المرشدة الدينية في حماية الأسرة والشباب.
من خلال التحذير من السلوكيات السلبية، كالتبذير، والتصدي لمخاطر الانحرافات التي تهدد فئة الشباب، على غرار التدخين وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.
● المرأة الجزائرية… خط الدفاع الأول داخل الأسرة
وأكد أن المرأة تمثل خط الدفاع الأول داخل الأسرة، بما يؤهلها لرصد المؤشرات المبكرة لأي انحراف لدى الأبناء، وهو ما يستدعي توظيف رصيدها العلمي والمعرفي في بناء جيل واعٍ ومسؤول، قادر على الإسهام في تعزيز تماسك المجتمع وخدمة الوطن.
● امتداد الإرشاد النسوي إلى قطاع العدالة والمؤسسات العقابية
وفي ختام تصريحه، نوه الوزير بأن النشاط النسوي لا يقتصر على المساجد والمدارس القرآنية، بل يمتد إلى مؤسسات أخرى، من بينها قطاع العدالة.
حيث تضطلع المرشدات بمهام توعوية داخل المؤسسات العقابية وفي أوساط الأحداث، في تجسيد عملي لتكامل الجهود بين قطاع الشؤون الدينية وباقي الشركاء، لترسيخ قيم الإسلام السمحة والأخلاق الفاضلة في المجتمع.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة