آخر الأخبار

بلمهدي: يشرف على فعاليات الندوة الوطنية بعنوان رمضان تخليد لذكرى الشهداء… رمز التضحية والفداء»،

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●بلمهدي: يشرف على فعاليات الندوة الوطنية بعنوان رمضان تخليد لذكرى الشهداء… رمز التضحية والفداء»،

الجزائر الآن – أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026، الموافق لـ29 شعبان 1447هـ، بـدار القرآن الكريم الشيخ أحمد سحنون بالعاصمة، على افتتاح فعاليات يوم دراسي نظم بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد، المصادف لـ18 فيفري من كل سنة، تحت عنوان: «رمضان تخليد لذكرى الشهداء… رمز التضحية والفداء»، وذلك تحت شعار: «يوم الشهيد عهد يتجدد… ووطن يتشيّد»، بحضور إطارات من القطاع، ومشايخ وأئمة ومرشدات دينيات.

● الشهادة حياة خالدة ومنظور عقدي راسخ

شدّد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي على أن الحديث عن الشهيد هو حديث عن الحياة الخالدة، مستشهدًا بقوله تعالى:

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يُرزقون﴾،

مبرزًا أن الشهادة اصطفاء رباني ومقام عظيم يرفعه الله لمن اختارهم للتضحية في سبيله، بما يجعلها قيمة مركزية في الوعي الديني والوطني.

● رمضان والجهاد… تلازم تاريخي ودلالة استراتيجية

ومبرزا وفي سياق ذو صلة على أن الارتباط الوثيق ما بين شهر رمضان والجهاد في سبيل الله، مذكّرًا بأن فرض الصيام ووقوع غزوة بدر كانا في السنة الثانية للهجرة، وأن شهداء بدر قدّموا نموذجًا خالدًا في الإيمان والتضحية.

حتى سُمّي ذلك اليوم بـ «يوم الفرقان» لما مثّله من تمييز حاسم بين الحق والباطل، في إشارة إلى أن المعركة القيمية كانت دائمًا جزءًا من بناء الأمة واستقرارها.

● شهداء الجزائر… امتداد لمدرسة الوطنية والتحرر نحو الحرية

وأكد وفي ذات السياق على أن شهداء الجزائر يمثلون امتدادًا لتلك المدرسة الإيمانية، إذ رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن خلال 132 سنة من الاستعمار، وكانت تضحياتهم أساسًا في حفظ الجزائر وصون هويتها الوطنية ، وبعث الحياة فيها بعد كل محنة.

وذكّر بحجم الجرائم الاستعمارية المرتكبة في حق الجزائريين من إبادة وتدمير واستعمال للغازات السامة والتفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية، باعتبارها شواهد تاريخية على قسوة الاستعمار وعظمة الصمود الوطني.

● يوم الشهيد… تجديد العهد وترسيخ السيادة الوطنية

مصدر الصورة

وشدّد الوزير على أن يوم الشهيد ليس محطة رمزية عابرة، بل مناسبة لتجديد العهد واستلهام قيم التضحية والفداء في بناء الدولة الجزائرية وحماية خياراتها، مستشهدًا بقوله تعالى:

﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾،

معتبرًا أن الشهادة بيع رابح مع الله، ينال فيه الشهيد أعلى المقامات، ويكسب الوطن بفضلها مناعة أخلاقية وسيادية.

● رمضان كرافعة قيمية لتعزيز التماسك المجتمعي والتضامن الوطني

وفي سياق آخر، دعا الدكتور يوسف بلمهدي إلى اغتنام شهر رمضان الكريم في تعميق الصلة بالله، وتعظيم شأن القرآن الكريم، وتجميل المجالس بالذكر والطاعات، مع حسن استقبال رواد المساجد وتشجيعهم على التمسك بالقيم الإيمانية، بما يسهم في ترسيخ السلم الاجتماعي وتعزيز الانسجام الوطني.

● استلهام روح الشهداء لمواجهة التحديات

واختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة استلهام روح الشهداء في مواجهة التحديات الراهنة، وتقوية اللحمة الوطنية، ومجاهدة النفس، والتعاون على البر والتقوى، سائلًا الله تعالى أن يحشر الجزائر في زمرة الشهداء والصالحين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان والاستقرار.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا