آخر الأخبار

وزارة الدفاع: حملة وطنية لتطهير وإعادة تأهيل بعض مناطق التجارب النووية الفرنسية - الوطني

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت وزارة الدفاع الوطني، عن إطلاق حملة وطنية لتطهير وإعادة التأهيل الجزئي لبعض المناطق التي عرفت تجارب نووية قامت بها فرنسا الاستعمارية، وذلك بسواعد وخبرات جزائرية خالصة، ووفق الأطر والتنظيمات الوطنية والدولية المتعلقة بالوقاية من النفايات النووية.

وجاء الإعلان عن هذه العملية ضمن وثائقي بعنوان "جزائريون في قلب التحديات"، من إنتاج مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي، بثته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، والذي سلط الضوء على الجهود المبذولة لمعالجة آثار حادثة "بيريل" بجبل تانفلة، بولاية تمنغست، بعد أكثر من نصف قرن على وقوعها. وأوضح الوثائقي أنه وبعد نهاية الدراسة الإشعاعية والتقنية، وتقييم المخلفات البيئية والصحية، باشرت الدولة أول حملة من نوعها لإعادة التأهيل الجزئي وتطهير بقايا التجارب النووية الفرنسية في منطقة "بيريل"، التي توصف بأنها شديدة التلوث.

ورغم غياب الأرشيف والمخططات الخاصة بمناطق التجارب النووية، باشرت الفرق الجزائرية عملها وفق منهج علمي دقيق، وفي هذا السياق، أكد خبير من مركز البحث النووي أنه تم تحديد مناطق العمل بطريقة علمية، وأن الأشغال تنفذ وفق النظم الدولية والوطنية للحماية من الإشعاعات.

وتنفذ هذه الحملة عبر عدة مؤسسات، على رأسها الجيش الوطني الشعبي، بهدف الحد من التلوث الإشعاعي من خلال الجمع الانتقائي للحمم المشعة، إضافة إلى الأتربة الملوثة إشعاعيا، مع الالتزام بكافة بروتوكولات السلامة والأمن الإشعاعي الخاصة بالعاملين والمعدات.

وأشار الوثائقي إلى أن العملية استجابت للمعايير الدولية المعتمدة في التعامل مع النفايات المشعة، ومكنت من تحييد ما يزيد عن 700 متر مكعب من النفايات المشعة، في خطوة وصفت بأنها رسالة قوية تؤكد قدرة الجزائريين على رفع التحديات وصنع الانتصار رغم صعوبة الظروف.

وتعرف مساحة تقدر بـ40 هكتارا من جبل تانفلة تلوثا كبيرا جراء التفجيرات النووية، التي تبقى إرثا مسموما صامتا لكنه قاتل، وتواصل الجزائر جهودها لتطهير هذه المناطق، حفاظًا على سلامة وأمن المواطنين، ومواجهة مخلفات استعمارية خطيرة ظلت كامنة لعقود.

البلاد المصدر: البلاد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا