الوزير عطاف يشارك في أعمال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.. ملفات السلم والأمن على رأس الأجندة
الجزائرالٱن _ انطلقت، اليوم الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي لـالاتحاد الإفريقي، بمشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ويأتي هذا الاجتماع الوزاري، الذي يمتد على مدار يومين، تحضيرًا لأشغال القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المرتقبة يومي 14 و15 فبراير الجاري، في ظرف إقليمي ودولي يتسم بتحديات سياسية وأمنية وتنموية متصاعدة على مستوى القارة.
مناقشة ملفات استراتيجية تخص مستقبل القارة
ومن المنتظر أن يبحث وزراء الخارجية الأفارقة جملة من القضايا المحورية المرتبطة بتعزيز دور العمل الإفريقي المشترك، لا سيما في ما يتعلق بمعالجة النزاعات، وترسيخ السلم والاستقرار، ودفع عجلة التنمية المستدامة.
ويتضمن جدول الأعمال دراسة تقرير الدورة العادية الـ51 للجنة الممثلين الدائمين، إلى جانب مراجعة تقرير مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين، واعتماد تقارير اللجان الرئاسية الخاصة بـالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها والنيباد، إضافة إلى مجموعة العشرة المعنية بإصلاح مجلس الأمن الأممي وقضايا التغيرات المناخية.
انتخابات هامة داخل هياكل الاتحاد
كما ستشهد الدورة انتخاب عشرة أعضاء جدد في مجلس السلم والأمن الإفريقي، إلى جانب انتخاب وتعيين ثلاثة أعضاء في اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وسبعة أعضاء في اللجنة الإفريقية للخبراء المعنية بحقوق ورفاهية الطفل، في خطوة تعكس حرص الاتحاد على تجديد هياكله وتعزيز أدائه المؤسساتي.
قمة في “مرحلة دقيقة” للقارة
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، علي محمود يوسف، قد أكد في وقت سابق على الأهمية الاستراتيجية للقمة الـ39، مشيرًا إلى أنها تنعقد في “مرحلة دقيقة تمر بها القارة”، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالسلم والأمن.
وأوضح المسؤول ذاته أن من أبرز أولويات المرحلة المقبلة تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، وتعزيز العمل المناخي، ودعم التجارة البينية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، لافتًا إلى أن موضوع قمة هذا العام سيتمحور حول المياه باعتبارها موردًا حيويًا للحياة والتنمية والاستدامة.
وتعكس هذه الدورة أهمية التنسيق الإفريقي المشترك في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وسعي القارة إلى تثبيت مكانتها كفاعل رئيسي على الساحة الدولية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة