● الجزائر وتونس تُحييان ذكرى ساقية سيدي يوسف: رسالة أخوّة ووحدة مصير بين الشعبين
الجزائرالٱن _ بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حلّ الوزير الأول سيفي غريب ، اليوم الأحد 8 فيفري 2026، بالمعبر الحدودي ساقية سيدي يوسف بالجمهورية التونسية الشقيقة، للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف، وذلك رفقة رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري.
● أجواء رسمية مفعمة بالدلالات التاريخية
وجرت المراسم في أجواء رسمية مفعمة بالدلالات التاريخية والرمزية، حيث كان في استقبال الوزير الأول رئيسة الحكومة التونسية، إلى جانب سفير الجزائر بتونس، السيد عزوز باعلال، ووالي ولاية الكاف.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كلٌّ من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، إضافة إلى والي ولاية سوق أهراس، زيناي عبد الكريم.
● الإرادة السياسية الراسخة
وتأتي هذه المشاركة الجزائرية الرفيعة المستوى تأكيدًا على الإرادة السياسية الراسخة لقيادتي البلدين في صون الذاكرة التاريخية المشتركة، واستحضار واحدة من أبرز المحطات النضالية التي جسّدت التضامن التونسي مع الثورة الجزائرية، وما ترتب عنها من تضحيات جسيمة.
كما يعكس إحياء هذه الذكرى عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والتونسي، ويؤكد وحدة المصير والتاريخ المشترك، في ظل حرص متواصل من البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ قيم التضامن وحسن الجوار، وفاءً لإرث الأجداد وتضحياتهم الخالدة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة