● الجزائر وإيطاليا تعززان شراكتهما الطاقوية على هامش ندوة «شمال إفريقيا – ربط القارات وصنع الفرص»
الجزائرالٱن _ بحث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيتشيتو فراتين، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة.
● ربط القارات وصنع الفرص
وذلك على هامش ندوة «شمال إفريقيا – ربط القارات وصنع الفرص» التي احتضنتها الجزائر العاصمة بتنظيم من بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
وجرى اللقاء بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات ألنفط، سمير بختي، إلى جانب إطارات من قطاع المحروقات والمناجم.
● متانة العلاقات الجزائرية-الإيطالية
وخلال المحادثات، أكد الطرفان متانة العلاقات الجزائرية-الإيطالية، ووصفت بأنها ممتازة، خاصة في صناعة النفط والغاز، مع الإشادة بالشراكات القائمة بين سوناطراك وشركة إيني.
كما شددا على ضرورة توسيع مجالات التعاون لتشمل نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات وخلق فرص استثمار جديدة.
● محاور التحول الطاقوي
وتناول الجانبان محاور التحول الطاقوي، والحد من البصمة الكربونية، وتقليص انبعاثات غاز الميثان في الصناعة النفطية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، استعرض الوزير عرقاب البرامج البيئية التي تنفذها سوناطراك، بما فيها مخطط التشجير ومشاريع خفض الانبعاثات.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
كما تطرقت المحادثات إلى «خطة ماتي» الإيطالية الهادفة إلى دعم التعاون مع الدول الإفريقية، عبر تطوير الموارد الطاقوية والبنى التحتية وتنويع سلاسل الإمداد، بما يعزز أمن الطاقة والنمو الاقتصادي.
وثمّن الوزير الجزائري المقاربة الإيطالية القائمة على الشراكة المتوازنة والمصالح المشتركة مع إفريقيا.
وسلط اللقاء الضوء على الدور الاستراتيجي للجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في حوض المتوسط، خاصة نحو إيطاليا، مع التأكيد على أهمية إشراك الشركات الأوروبية، ولاسيما الإيطالية، في مشاريع تطوير الغاز، والصناعة الغازية، واستغلال وتحويل الفوسفات، إضافة إلى مشاريع تقليص الانبعاثات الكربونية.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد مرة أخرى أن الشراكة الجزائرية-الإيطالية في مجال الطاقة تشكل ركيزة أساسية للتعاون الإقليمي، وفرصة لتعزيز أمن الطاقة ودعم الانتقال الطاقوي في ضفتي المتوسط.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة