● المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تدعو لتعبئة إعلامية واسعة حول مشروع غارا جبيلات والخط المنجمي الغربي
الجزائرالٱن _ في بيان إعلامي صدر اليوم الأحد 01 فيفري 2026، دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية إلى تكثيف التغطية الإعلامية وتسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمشروع الخط المنجمي الغربي بشار–تندوف–غارا جبيلات.
إلى جانب مشروع استغلال منجم غارا جبيلات، باعتبارهما من أبرز المشاريع الوطنية ذات البعد الاقتصادي والتنموي الشامل.
● ركيزة محورية في مسار تعزيز الاقتصاد الوطني
وأكدت المنظمة أن هذين المشروعين يمثلان ركيزة محورية في مسار تعزيز الاقتصاد الوطني، من خلال تثمين الموارد الطبيعية، وتنويع مصادر الدخل، ودعم الصناعة التحويلية، بما يساهم في تقليص التبعية للأسواق الخارجية وترسيخ السيادة الاقتصادية للجزائر.
● مناصب شغل دائمة
كما أبرز البيان الأثر الاجتماعي الكبير للمشروعين، لا سيما في ما يتعلق بخلق مناصب شغل دائمة، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتحقيق تنمية محلية مستدامة عبر ولايات الجنوب.
● فك العزلة
فضلاً عن فك العزلة عن هذه المناطق وربطها ببقية ولايات الوطن عبر منشآت سككية وهيكلية ذات طابع استراتيجي.
● البعد الاستراتيجي
وشددت المنظمة على أن البعد الاستراتيجي للمشروعين لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يشمل كذلك تعزيز الأمن الاقتصادي وحماية الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل عقلاني يخدم مصالح الأجيال الحالية والمستقبلية، في إطار رؤية تنموية متوازنة وطويلة المدى.
● تنويع الأجناس الصحفية
وفي السياق ذاته، دعت المنظمة وسائل الإعلام إلى تنويع الأجناس الصحفية في معالجة هذا الملف الحيوي، من خلال التحقيقات المعمقة، والروبورتاجات الميدانية، والتحاليل الاقتصادية، والبرامج التفسيرية، بما يسهم في تنوير الرأي العام وتمكينه من معلومة دقيقة وموضوعية.
وتأتي هذه الدعوة، حسب البيان، في ظل ما وصفته بتصاعد الحملات الإعلامية والسيبرانية والسياسية الصادرة عن الجارة الغربية، والتي تسعى – وفق المنظمة – إلى التشويش على الامتداد التنموي للدولة الجزائرية نحو الجنوب، الأمر الذي يستدعي إعلاماً وطنياً واعياً ويقظاً، قادراً على الدفاع عن المصالح العليا للبلاد.
وفي ختام بيانها، جددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تأكيدها على الدور المحوري للإعلام الوطني في مرافقة المشاريع الاستراتيجية الكبرى، والانتصار لخيار التنمية والسيادة الوطنية، بما يخدم الجزائر ويحافظ على مكتسباتها.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة