آخر الأخبار

سيغولان روايال: "الجزائر حققت قفزة نوعية والوقت قد حان لإعادة بعث الشراكة الجزائرية-الفرنسية"

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

● سيغولان روايال: “الجزائر حققت قفزة نوعية والوقت قد حان لإعادة بعث الشراكة الجزائرية-الفرنسية”

الجزائرالٱن _ أشادت رئيسة جمعية فرنسا–الجزائر، سيغولان روايال، بالتقدم اللافت الذي أحرزته الجزائر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الوقت قد حان لإعادة بعث الشراكة الجزائرية-الفرنسية على أسس جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

● تطور ملموس شمل قطاعات متعددة

وجاءت تصريحات روايال خلال ندوة صحفية بالجزائر العاصمة، في ختام زيارة عمل دامت عدة أيام، بدعوة من الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة والغرفة الجزائرية-الفرنسية للتجارة والصناعة، حيث أبرزت أنها وقفت ميدانيًا على تطور ملموس شمل قطاعات متعددة، خاصة ما يتعلق بالمؤسسات الناشئة، والتكوين، وديناميكية الشباب.

● الجزائر لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات

وأكدت المسؤولة الفرنسية السابقة أن الجزائر “لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات”، مشيرة إلى أن التحولات الاقتصادية والمؤسساتية التي شهدتها البلاد تعكس إرادة واضحة للتحديث والانفتاح.

● رسالة لباريس

وأضافت أن على فرنسا إدراك هذا الواقع الجديد، والتحرك بسرعة إذا أرادت الحفاظ على موقعها كشريك اقتصادي معتبر.

● الجزائر لن تنتظر أي طرف

وفي السياق ذاته، شددت روايال على أن الجزائر لن تنتظر أي طرف، بعدما نجحت في تنويع شراكاتها الدولية، لافتة إلى أن العلاقات الاقتصادية الثنائية عرفت حالة جمود خلال العامين الأخيرين، رغم توفر فرص كبيرة للتعاون.

● تقرير سيرسل إلى الرئيس ماكرون

كما كشفت أنها ستطلع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نتائج زيارتها، بهدف حثه على اتخاذ خطوات عملية لإعادة إطلاق التعاون، إلى جانب نيتها التواصل مع منظمة أرباب العمل الفرنسية ميديف لترتيب زيارة لوفد اقتصادي إلى الجزائر، بدعم من مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري.

● تقييم شامل لكل الشراكات القائمة بين البلدين

ودعت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر إلى إجراء تقييم شامل لكل الشراكات القائمة بين البلدين، من أجل تحديد المشاريع التي تعثرت وتلك التي لم ترَ النور، معتبرة أن تجاوز ملفات الذاكرة والاعتراف بالجرائم الاستعمارية يمثل مفتاحًا أساسيًا لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية.

● فرنسا مطالبة بالاعتراف الرسمي بمسؤوليتها الاستعمارية

وفي هذا الإطار، طالبت فرنسا بالمبادرة إلى الاعتراف الرسمي بمسؤوليتها الاستعمارية، عبر إعادة الممتلكات الثقافية والأرشيف، وتسوية ملف التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، مؤكدة أن مثل هذه الخطوات ستُسهم في بناء ثقة حقيقية وتحالف جديد بين البلدين.

● تحريك بعض الملفات العالقة

وختمت روايال تصريحاتها بالتأكيد على أن زيارتها بدأت تُثمر عمليًا، من خلال تحريك بعض الملفات العالقة، معربة عن تفاؤلها بإمكانية تحقيق تقدم ملموس إذا ما توفرت الإرادة السياسية والجرأة اللازمة من الجانب الفرنسي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا