● سيغولان روايال تفضح كواليس تحقيق فرانس 2: رفضت المشاركة لأنه مسيّس ويمسّ بصورة الجزائر
الجزائرالٱن _ كشفت سيغولان روايال، رئيسة جمعية فرنسا–الجزائر، عن الأسباب التي دفعتها إلى رفض المشاركة في التحقيق التلفزيوني الذي بثته قناة فرانس 2، معتبرةً إياه “مسيئًا للجزائر وموجّهًا سياسيًا”، وذلك خلال حوار خاص مع التلفزيون الجزائري.
● فقرة “الكراسي الحمراء”
وأوضحت روايال أنها كانت مبرمجة للظهور في فقرة “الكراسي الحمراء” في ختام الروبورتاج، غير أنها وبحكم حساسية الموضوع، طلبت الاطلاع على محتوى الفيلم قبل بثه.
● تقرير يسيء كليًا إلى الجزائر
وأضافت: “عندما شاهدت العمل، قلت بوضوح لا يمكنني المشاركة ولا يمكنني إضفاء أي شرعية على تقرير يسيء كليًا إلى الجزائر”.
● ما ورد في التقرير “غير مقبول تمامًا”
وأكدت المتحدثة أنها رفضت المساهمة في رفع نسب مشاهدة عمل “موجّه”، مشيرة إلى أن اسمها قد يُستغل لجذب الجمهور، وهو ما دفعها إلى التعبير عن موقفها كتابيًا، واعتبار ما ورد في التقرير “غير مقبول تمامًا”.
● عمل إعلامي يخلو من أي جانب مهني
وفي سياق انتقادها للمضمون، تساءلت روايال: “تخيّلوا لو أن التلفزيون العمومي الجزائري أنجز تقريرًا مماثلًا عن إيمانويل ماكرون، كيف سيكون ردّ فعل فرنسا؟ وكيف يمكن أصلًا تصور عمل إعلامي يخلو من أي جانب مهني؟”.
كما ربطت روايال خلفيات إعداد الروبورتاج بمرحلة تولّي روتايو حقيبة الداخلية، معتبرة أن ذلك يفسّر طابعه الموجّه.
● أهداف التقرير
وأضافت أن أهداف التقرير تتضح أكثر عند التمعّن فيه، إذ يسعى—بحسبها—إلى نزع الشرعية عن المنتخبين مزدوجي الجنسية عبر شهادات مجهولة ودون أدلة.
● تدخل” القنصليات لا يستند إلى أي إثبات
وشددت على أن ما يُروّج له بشأن “تدخل” القنصليات لا يستند إلى أي إثبات، موضحة أن تواصل القنصليات مع رعاياها ممارسة طبيعية في جميع دول العالم.
وخلصت إلى أن ما يحدث “آلية واضحة لزرع الشك وتسميم النقاش العام”.
لافتةً إلى أن توقيت بث التقرير، قبل شهرين من الانتخابات البلدية، ليس صدفة.
ومن المنتظر بثّ الحوار كاملًا على الساعة التاسعة مساءً عبر قناة كنال ألجيري.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة