آخر الأخبار

الجزائر تعتبر السفير الفرنسي شخصًا غير مرغوب فيه

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

● الجزائر تعتبر السفير الفرنسي شخصًا غير مرغوب فيه

الجزائرالٱن_ دخلت العلاقات الجزائرية-الفرنسية منعطفًا حساسًا جديدًا، بعد معطيات بثتها وسيلة إعلام عمومية جزائرية تفيد باتخاذ قرار سيادي تجاه السفير الفرنسي المعتمد بالجزائر، في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من التوتر وتعيد ملف العلاقات الثنائية إلى صدارة المشهد السياسي.

فقد كشفت قناة “الجزائر الدولية” أن السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتي، أصبح يُصنَّف «شخصًا غير مرغوب فيه»، على خلفية تصريحات أدلى بها في برنامج تلفزيوني بفرنسا تناول فيه العلاقات بين الجزائر وباريس.

وجاء هذا الإعلان على لسان أحد صحفيي القناة العمومية، خلال حصة أسبوعية بُثت مساء أمس، دون الاستناد إلى بيان رسمي، حيث اعتبر أن ما صدر عن السفير «لا يشرّف الدبلوماسية ولا ينسجم مع أعرافها وتقاليدها»، في إشارة مباشرة إلى تصريحاته على قناة فرانس 2 العمومية يوم الخميس الماضي.

● تصريحات إعلامية تشعل الأزمة

وأوضحت القناة أن التصريحات التي أدلى بها السفير الفرنسي جاءت ضمن برنامج تلفزيوني بُث على فرانس 2، واعتُبرت، حسب ما ورد في التعليق الإعلامي، خروجًا عن الضوابط الدبلوماسية المتعارف عليها، ما فتح الباب أمام ردود فعل رسمية وإعلامية في الجزائر.

● معاملة بالمثل في ملف الزيارات القنصلية

وفي سياق متصل، نقلت القناة، عبر الصحفي المعلق خنيسة باديس، عن «مصادر خاصة» أن السلطات الجزائرية قررت منع عائلة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز من زيارته في السجن.

ووفق المصدر ذاته، جاء هذا القرار في إطار مبدأ المعاملة بالمثل، عقب رفض السلطات الفرنسية السماح لعائلة دبلوماسي جزائري مسجون بفرنسا بزيارته.

● خلفية قضائية للملفين الجزائري والفرنسي

ويتابَع الدبلوماسي الجزائري الموقوف بفرنسا في قضية تتعلق بالاختطاف المزعوم للمدعو أمير بوخرص، في حين سبق للقضاء الجزائري أن أصدر حكمًا يقضي بسجن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز سبع سنوات، بسبب تواصله مع تنظيم «الماك» المصنّف منظمة إرهابية في الجزائر.

● تحرك رسمي من الخارجية الجزائرية

بالتوازي مع ذلك، كانت وزارة الشؤون الخارجية قد استدعت القائم بالأعمال بسفارة فرنسا بالجزائر، احتجاجًا على مضمون برنامج فرانس 2، ووصفت ما ورد فيه بأنه «محض افتراء» و”هجوم حقيقي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها”

● أزمة مفتوحة على احتمالات التصعيد

وفي حال تأكدت المعطيات التي بثتها القناة العمومية بشأن تصنيف السفير الفرنسي «شخصًا غير مرغوب فيه»، فإن العلاقات بين الجزائر وباريس تكون أمام حلقة جديدة من التأزم، مرشحة لانعكاسات سياسية ودبلوماسية إضافية خلال الفترة المقبلة.

● سياق توتر ممتد

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة متواصلة منذ قرابة سنتين بين البلدين، تفاقمت بفعل صدامات سياسية وإعلامية متكررة.

ويُذكر أن باريس كانت قد استدعت سفيرها لدى الجزائر، ستيفان روماتي، إلى التشاور في أفريل 2025، عقب أزمة دبلوماسية حادة تخللتها عمليات طرد متبادل لمسؤولين قنصليين.

كما سبق للجزائر أن سحبت سفيرها لدى باريس، سعيد موسي، في أوت 2024، بعد تخلي فرنسا عن موقف الحياد في قضية الصحراء الغربية، ودعمها لما تصفه الجزائر بالخطة المغربية المزعومة للحكم الذاتي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا