آخر الأخبار

استفزازات المخزن على الحدود الغربية: أعلام إسرائيلية ورسائل عدائية موجهة للجزائر

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● استفزازات المخزن على الحدود الغربية: أعلام إسرائيلية ورسائل عدائية موجهة للجزائر

الجزائر الآن – يرى مختصون في الشأن الاستراتيجي والأمني أن النظام المخزني المغربي دخل مرحلة فقدان واضح للبوصلة السياسية والدبلوماسية.

عقب الإخفاق الرياضي لمنتخبه الوطني في كأس أمم إفريقيا الأخيرة وأمام مناصريه ، وما رافقها من جدل واسع حول ممارسات تحكيمية مشبوهة أضرت بصورة الكرة الإفريقية، وأسالت الكثير من الحبر داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

● إخفاق رياضي يتحول إلى أزمة سياسية مصطنعة

وبحسب متابعين، فإن محاولات بعض الدوائر النافذة داخل المخزن، وعلى رأسها شخصيات مؤثرة في المنظومة الرياضية، للتأثير على مسار المنافسة القارية.

لم تنجح في فرض “السيناريو المطلوب”، لتنتهي البطولة بتتويج المنتخب السنغالي، وسط شهادات متقاطعة من مسؤولين رياضيين أفارقة تحدثوا عن ضغوط غير مسبوقة مورست على الحكام.

● من الملاعب إلى الجغرافيا السياسية: تصدير الفشل نحو الخارج

غير أن الأخطر – حسب محللين سياسيين – لم يكن في الإخفاق الرياضي في حد ذاته، بل في طريقة توظيفه سياسياً عبر تصعيد موجّه نحو الجزائر.

في محاولة مكشوفة لتحويل الغضب الشعبي الداخلي إلى عداء خارجي مصطنع، يعكس مأزقاً بنيوياً في إدارة الأزمات داخل النظام المخزني.

● مرسى بن مهيدي في مرمى الاستفزازات المخزنية

وفي هذا السياق، حذّر مراقبون من مناورات خطيرة أقدم عليها النظام المخزني انطلاقاً من منطقة السعيدية المحاذية للحدود الجزائرية، قبالة مدينة مرسى بن مهيدي، حيث جرى تداول مقاطع فيديو تُظهر حضور وفد إسرائيلي ورفع أعلام الكيان الصهيوني بمحاذاة التراب الوطني، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية عدائية واستفزازاً سيادياً مباشراً.

● التطبيع كأداة ضغط واستفزاز إقليمي

ويؤكد خبراء في العلاقات الدولية أن هذه الممارسات تتجاوز الأعراف الدبلوماسية وقواعد حسن الجوار، وتكشف عن توظيف ممنهج للتطبيع المغربي-الإسرائيلي.

كأداة ضغط واستفزاز إقليمي، في انسجام واضح مع أجندات معادية لمواقف الجزائر الثابتة، خاصة دعمها غير المشروط للقضية الفلسطينية والصحراوية ورفضها لأي شكل من أشكال الارتهان السياسي أو التطبيع الأمني.

● الهروب إلى الأمام: امتصاص الغضب الداخلي عبر التصعيد الخارجي

ويرى محللون أن النظام المخزني، العاجز عن احتواء الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي المتصاعد داخلياً، لجأ إلى تصعيد إعلامي وسياسي مدروس يستهدف الجزائر.

في محاولة لصرف الأنظار عن الإخفاقات المتراكمة، سواء في المجال الرياضي أو على مستوى السياسات العمومية.

● سلوك خارج الأعراف الديبلوماسية ينسف مبادئ حسن الجوار

كما يشدد متابعون على أن هذه التصرفات تعكس منطقاً تصعيدياً خطيراً يقوم على نقل الأزمات الداخلية إلى الحدود، ومحاولة جرّ المنطقة المغاربية إلى مربعات توتر غير محسوبة.

في وقت تواصل فيه الجزائر التأكيد، عبر مواقفها الرسمية، على التزامها بضبط النفس، واحترام سيادة الدول، ورفضها الانجرار وراء الاستفزازات.

● استهداف ممنهج للجزائر وعزلة متنامية للمخزن

ويخلص المختصون إلى أن ما يقوم به النظام المخزني لا يُعد حادثاً عرضياً، بل يندرج ضمن سلسلة استهداف ممنهج للجزائر، يجمع بين الاستفزاز الرمزي، والتوظيف السياسي للتطبيع، والتصعيد الإعلامي، في محاولة لتغيير الحقائق على الأرض، غير أن نتائج هذه السياسات لا تزيد إلا في تعميق العزلة الإقليمية، وفضح النوايا الحقيقية أمام الرأي العام الدولي.

شارك

الأكثر تداولا الإمارات أمريكا بوتين

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا