المخزن يمنع جزائريًا من المغادرة
مصدر الصورة
● المخزن يمنع جزائريًا من المغادرة
الجزائرالٱن _ شهد مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، صباح الأحد 11 جانفي 2026، حادثة جديدة تندرج ضمن سلسلة توترات رافقت مشاركة الأنصار الجزائريين في كأس أمم إفريقيا، بعدما أقدمت عناصر الأمن المغربي على منع مواطن جزائري من مغادرة التراب المغربي في خطوة وُصفت بالسابقة الخطيرة.
● منع في المطار بقرار قضائي
وأفادت معطيات متداولة أن المعني بالأمر، وهو شاب في الثلاثين من عمره يحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية، كان يستعد للصعود إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية متجهة نحو باريس، قبل أن يتم توقيفه داخل المطار ومنعه من السفر بدعوى وجود إجراء قضائي يمنعه من مغادرة البلاد.
ووفق الرواية الرسمية، جرى إشعار المواطن الجزائري بقرار المنع تحت إشراف النيابة المختصة، ليتم اقتياده وإخضاعه لإجراءات لاحقة.
● من المدرجات إلى المطار… تصعيد متواصل
الحادثة تأتي في سياق مشحون، لم يكتفِ فيه عسكر المخزن بالاعتداء على الأنصار الجزائريين داخل ملعب مراكش، ولا باحتجاز صحافيين جزائريين أثناء أداء مهامهم، بل انتقل إلى توجيه اتهامات خطيرة لمواطن جزائري آخر، في تطور يعكس مناخًا متزايد التوتر والاستهداف.
وتشير نفس المعطيات إلى أن المنع من السفر جاء بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أعقبته شكاوى وبلاغات، لتتحرك على إثرها الأجهزة الأمنية وتقرر إغلاق الحدود في وجه المعني بالأمر.
● سابقة مقلقة واستهداف مباشر
دون الخوض في تفاصيل الاتهامات ، فإن ما جرى يطرح أكثر من علامة استفهام حول تعامل السلطات المغربية مع الجزائريين في خضم هذه التظاهرة القارية، ويعكس انتقالًا مقلقًا من المضايقات داخل الملاعب إلى إجراءات تمس حرية التنقل خارجها.
حادثة المطار، بما تحمله من دلالات، تؤكد أن ما يحدث لم يعد حوادث معزولة، بل مسارًا تصعيديًا يستهدف الجزائريين، سواء كانوا أنصارًا، إعلاميين، أو مواطنين عاديين، في ظرف إقليمي ودولي كان يفترض فيه أن تكون الرياضة جسرًا للتقارب لا أداة للتوتر.