اخبار سارة من السودان..عودة الحكومة إلى الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الغياب
● رئيس الوزراء يعلن بداية “عام السلام”
الجزائرالٱن _ أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم الأحد، عن عودة الحكومة رسميًا إلى العاصمة الخرطوم، بعد قرابة ثلاث سنوات من تسيير شؤون الدولة من مدينة بورتسودان، على خلفية اندلاع النزاع المسلح في البلاد منذ أفريل 2023.
وخلال كلمة ألقاها أمام حشد من المواطنين في الخرطوم، أكد إدريس أن عودة الحكومة تمثل “مرحلة جديدة في مسار استعادة الدولة لعافيتها”، متعهدًا بالعمل على تحسين الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، إلى جانب إعادة إعمار المستشفيات وتأهيل المؤسسات التربوية والجامعية، وفي مقدمتها جامعة الخرطوم.
● 2026.. عام السلام وإعادة الإعمار
وأوضح رئيس الوزراء أن سنة 2026 ستكون “عام السلام في السودان”، مشيرًا إلى شروع الحكومة في إعداد خطط شاملة لإعادة الإعمار والتنمية، وتحسين الوضع الاقتصادي عبر رفع الناتج القومي الإجمالي، وخفض معدلات التضخم، والعمل على استقرار سعر صرف العملة الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ رسمية لإعادة الحياة الإدارية والخدماتية إلى العاصمة، بعد إعلان السلطات خلال الأشهر الماضية عن برنامج تدريجي لإرجاع مؤسسات الدولة، مستفيدة من التحسن النسبي للأوضاع الأمنية في عدد من المناطق، رغم استمرار التحديات الإنسانية والأمنية في أجزاء أخرى من البلاد.
● الخرطوم بين الدمار وبوادر التعافي
وشهدت العاصمة الخرطوم، منذ اندلاع القتال، معارك عنيفة أسفرت عن أضرار واسعة طالت المقرات الحكومية والبنية التحتية والخدمات الأساسية. وكانت الحكومة قد انتقلت إلى بورتسودان أواخر أفريل 2023، حيث أصبحت مقرًا مؤقتًا لإدارة شؤون الدولة بعد تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة.
وفي ماي 2025، أعلن الجيش السوداني رسميًا خلو ولاية الخرطوم من عناصر قوات الدعم السريع، بعد أكثر من عامين من سيطرتها على أجزاء واسعة من الولاية.
ويُذكر أن النزاع الدائر في السودان منذ منتصف أفريل 2023 خلّف عشرات الآلاف من القتلى، إلى جانب ملايين النازحين داخل البلاد وخارجها، وسط مطالب محلية ودولية متواصلة بترسيخ السلام وإنهاء معاناة المدنيين.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة