آخر الأخبار

6 أسباب جعلت جماهير الخضر تؤكد صحة قرار الجزائر بقطع العلاقات مع المغرب

شارك
بواسطة محمد قادري
صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني و الدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: محمد قادري

● 6 أسباب جعلت جماهير الخضر تؤكد صحة قرار الجزائر بقطع العلاقات مع المغرب

الجزائرالٱن _ عاش المنتخب الجزائري وجماهيره ووسائل إعلامه تجربة قاسية خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025 التي استضافها المغرب.

تجربة كشفت للجزائريين عن قرب حقيقة الجار الغربي، وأكدت صحة قرار الجزائر بقطع العلاقات مع المغرب.

● حملة إشاعات ممنهجة لتشويه صورة الجزائر

منذ وصول الوفد الجزائري إلى المغرب، بدأت حملة إعلامية مكثفة من “أبواق المخزن” لتشويه صورة المنتخب والجماهير الجزائرية:

● 1ـ فبركة قضية تغطية صورة الملك

روجت وسائل الإعلام المغربية اتهامات باطلة بأن الوفد الجزائري قام بتغطية صورة الملك محمد السادس في الفندق، وهي نفس المؤامرة التي استخدموها سابقًا ضد منتخب السيدات واتهموه بتغطية شعار الجامعة المغربية.

مصدر الصورة

كلها افتراءات لا أساس لها من الصحة، الهدف منها فقط تأليب الرأي العام المغربي ضد الجزائر.

● 2 ـ الادعاء الكاذب بـ”سرقة الفواكه المجففة”

في واحدة من أسخف الحملات الدعائية، اتهمت وسائل إعلام مغربية اللاعب عادل بولبينة بسرقة فواكه مجففة من الفندق، بعد ظهوره في فيديو وهو يضع القليل منها في جيبه.

والحقيقة أن هذه الفواكه والمكسرات كانت جزائرية أصلاً، أخذتها البعثة معها من الجزائر كجزء من النظام الغذائي للاعبين. لكن المخزن لا يتوقف عند حد في حملاته الدنيئة.

● 3ـ حرمان الجماهير من التذاكر

واجه أنصار الخضر صعوبات جمة في الحصول على تذاكر المباريات، رغم أن المدرجات ظلت شبه فارغة في معظم المباريات. منصة بيع التذاكر كانت تُغلق بشكل متعمد أمام الجزائريين، في محاولة واضحة لحرمانهم من تشجيع منتخبهم.

مصدر الصورة

● 4 ـ تحريض التحكيم ضد المنتخب الجزائري

في مباراة ربع النهائي أمام نيجيريا، شهد الجميع الظلم التحكيمي الفاضح ضد الجزائر.

ركلة جزاء واضحة بعد لمسة يد على المدافع النيجيري سيمي أجاي لم يحتسبها الحكم، وتقنية الفيديو صمتت صمتًا مريبًا.

مصدر الصورة

الكل يعلم أن المخزن هو الذي لا يريد تأهل المنتخب الجزائري، لأن مواجهة الجزائر والمغرب في نصف النهائي كانت ستفضح الكثير.

● 5ـ الاعتداء على الجماهير واعتقال الصحفيين

بعد مباراة نيجيريا، اعتدت قوات الأمن المغربية على الجماهير الجزائرية في المدرجات، وتم توثيق ذلك بالصور والفيديو.

كما تم اعتقال عدد من الصحفيين الجزائريين، في انتهاك صارخ لحرية الصحافة وحقوق الإنسان.

مصدر الصورة

● 6 ـ منع مناصر من العودة إلى فرنسا

منعت السلطات المغربية مناصرًا جزائريًا مقيمًا في فرنسا (رحو محمد، 30 عامًا) من مغادرة المغرب والعودة إلى باريس، بحجة “الإساءة لسكان مراكش”.

حتى الصحافة المغربية نفسها أكدت هذا المنع، وإن كان وفق روايتها الخاصة.

● الجزائر كانت على حق وقرار الرئيس تبون صائب

هذه التجربة المريرة جعلت الجزائريين يكتشفون بأم أعينهم لماذا قطعت الجزائر العلاقات مع المغرب و قررت إغلاق الحدود.

وبالتالي كان قرار رئيسها عبد المجيد تبون صائب .

فإذا كان هذا هو حجم الحقد والعداء في المجال الرياضي، فما بالك بالمؤامرات في السياسة والاقتصاد والأمن؟

المغرب الذي يتآمر على أمن الجزائر بتهريب المخدرات، والذي جلب الكيان الصهيوني إلى حدودنا، كشف عن وجهه الحقيقي في هذه البطولة.

الجزائريون الذين عاشوا هذه الأحداث بأنفسهم، سواء كانوا لاعبين أو جماهير أو صحفيين، عادوا إلى بلادهم وهم أكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأن قرار غلق الحدود صائب مائة بالمائة .

الأكيد أنّ المخزن أراد أن يستخدم كأس إفريقيا كمنصة لتشويه صورة الجزائر، لكنه فشل فشلاً ذريعًا. الحقيقة ظهرت للعيان، والجزائريون اكتشفوا بأنفسهم طبيعة هذا الجار الذي لا يريد الخير للجزائر.

قرار قطع العلاقات لم يكن اعتباطيًا، بل كان قرارًا استراتيجيًا لحماية الجزائر من جار يتربص بها الدوائر، ويحاول استغلال أي فرصة – حتى الرياضية منها – للنيل من الجزائر وشعبها.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا