آخر الأخبار

أبوعبيدة يبعث ب 4 رسائل إلى الاسرائيليين ويكشف عن معادلة جديدة تدخل المعركة..خبير يشرح الأهداف

شارك
بواسطة سليم محمدي
:صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني والدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: سليم محمدي

الجزائر الآن _ بعث الناطق الرسمي لكتائب القسام “أبوعبيدة “ب 4 رسائل إلى الاسرائليين، ،كما كشف عن معادلة جديدة تدخل المعركة .

هذا و أكد اليوم الجمعة المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، على وضع معادلة جديدة أمام إسرائيل: أي محاولة لاحتلال غزة ستترجم إلى نزيف دموي في صفوف جيشها، وإلى ارتفاع احتمالات أسر جنود جدد.


* خطاب إستراتيجي محسوب

بحسب المتابعين ،هذه ليست مجرد تهديدات عابرة، بل جزء من خطاب استراتيجي محسوب يعكس إدراك المقاومة لحدود القوة الإسرائيلية، ويؤكد أن غزة لم تعد ساحة مفتوحة للغزو دون كلفة.


* الأسرى في قلب المعركة

أبو عبيدة لم يكتفِ بالتحذير من سقوط الجنود ، بل ذهب أبعد من ذلك حين أعلن أن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى القسام سيتواجدون في قلب المعركة، “في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة”. هذه الرسالة ذات طابع مزدوج بحسب ما أكده الدكتور عمار عيني في اتصال بصحيفة الجزائر الآن الالكترونية:

1_ ضغط نفسي على القيادة الإسرائيلية، التي تواجه أصلاً غضب عائلات الأسرى.

2_ تأكيد أن ورقة الأسرى ليست أداة تفاوض تقليدية، بل جزء من ساحة القتال نفسها.

بهذا المعنى، يردف الدكتور تصبح غزة سجنا كبيرا للجنود الإسرائيليين، سواء أولئك الذين أُسروا يوم 7 أكتوبر أو أولئك الذين قد يقعوا أسرى في أي مواجهة برية جديدة.

هذا وأضاف ذات المصدر بأنه “حين يتحدث أبو عبيدة عن تقليص عدد الأسرى الأحياء إلى النصف، فإنه لا يكشف فقط عن مأساة إسرائيلية داخلية، بل يضع نتنياهو أمام معضلة قاسية تتمثل في التالي :

أ_ استمرار الحرب يعني خسارة الجنود في الميدان.

ب_ المماطلة في أي صفقة تبادل تعني فقدان مزيد من الأسرى داخل غزة.


* معركة الرأي العام الاسرائيلي

هذه الخسارة المزدوجة تجعل من خطاب القسام عنصرا مباشرا في معركة الرأي العام داخل إسرائيل، حيث يتزايد الضغط الشعبي على الحكومة لفك أسر جنودها.


* البعد الإنساني والحقوقي

كما أشار الدكتور عمار عيني إلى البعد الإنساني و الحقيقي “في قضية العدوان الاسرائيلي على غزة :” مقابل 50 أسيرا إسرائيليا، بينهم نحو 20 أحياء، يقبع أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، يتعرضون لشتى صنوف التعذيب والإهمال الطبي.

هذه المفارقة تحول ملف الأسرى إلى معركة أخلاقية بقدر ما هي عسكرية.

وهنا تسعى المقاومة لتدويل القضية عبر تصوير نفسها كطرف يدافع عن حياة الأسرى، في مقابل دولة تتعامل مع جنودها كمجرد أرقام قابلة للتضحية.

وفي الختام اعتبر ذات المتحدث خطاب أبو عبيدة ليس مجرد “تصعيد إعلامي”، بل هو جزء من حرب نفسية متكاملة، تهدف إلى ضرب معنويات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وإضعاف الجبهة الداخلية التي باتت أكثر انقسامًا حول جدوى الحرب.

في المقابل، تظهر كتائب القسام استعدادًا لإطالة أمد المواجهة، وربط مصير غزة بمصير الأسرى.

بهذا، تتحول معركة غزة إلى ما هو أبعد من صراع مسلح؛ إنها اختبار استراتيجي لإسرائيل: هل تستطيع فرض احتلال جديد على أرض لم تخضع يوما لسيطرة كاملة؟ أم أن غزة ستعيد كتابة القواعد مرة أخرى، بدماء الجنود الإسرائيليين هذه المرة؟

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا