تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أفريل 2025، من رصد وإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية، وذلك بعد اختراقها المجال الجوي الوطني.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني أنه “في سياق الجهود المبذولة لحماية حدودنا الوطنية، تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أفريل 2025، في حدود منتصف الليل، من رصد وإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة، وذلك بعد اختراقها المجال الجوي لمسافة 02 كيلومتر”.
“تأتي هذه العملية النوعية، لتؤكد مرة أخرى، اليقظة العالية والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدودنا البرية والجوية والبحرية من أي تهديد يمس بالسيادة الوطنية”، وفقا للمصدر ذاته.
هذا وكان الفريق الأول السعيد شنقريحة، قد صرح في وقت سابق، أن “الجيش الوطني الشعبي المستعد دوما للمساهمة، رفقة القوى الوطنية الحية للأمة، في مجهود الارتقاء ببلادنا إلى أعلى المراتب سيبقى معبئا ومجندا على الدوام، يؤدي مهامه الدستورية بكل تفاني وإخلاص، لاسيما من خلال مساعيه الحثيثة لبناء جيش قوي، مقتدر وعلى استعداد دائم وجاهزية عالية للدفاع عن الوطن وحماية السيادة الوطنية والمصالح العليا للوطن, مع كل ما يتطلبه ذلك من تعزيز للتلاحم الوطني ومحاربة ونبذ كل مسببات الفرقة ووأد كل المحاولات البائسة التي تستهدف أمن واستقرار الوطن ووحدته الترابية والشعبية”.
وأضاف أنه من أجل ذلك، “سيواصل الجيش الوطني الشعبي السير على النهج الذي رسم معالمه جيش التحرير الوطني، بالروح والعزيمة نفسها وبذات المبادئ والقيم التي سكنت قلوب أسلافنا، سنده في ذلك الشعب الجزائري الأبي الذي يجسد بتلاحمه مع جيشه نموذجا فريدا في التماسك والوحدة الوطنية والتآخي وإعلاء المصلحة العليا للوطن، مثبتا في نفس الوقت أن المؤامرات والدسائس مهما اشتدت وتنوعت أساليبها، فإنها لن تزيده إلا صمودا وعزما وإصرارا على مجابهة كافة المؤامرات الخسيسة ورفع تحديات التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية”.