قوات الاحتلال تجتاح "مستشفى الجزائر
مصدر الصورة
الجزائرالآن _ كشفت مصادر فلسطينية عن تمركز عدد من الآليات والجرافات في محيط “مستشفى الجزائر” التخصصي في “عبسان الكبيرة” وسط أعمال تجريف واسعة واشتباكات ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال شرق خان يونس.
وأفادت المصادر عن الدمار الكبير الذي أحدثته جرافات الاحتلال الصهيوني في هذه المنطقة ومنطقة أبراج المقوسي شمال غزة، كاشفة عن اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعلنت أنه دوت صفارات الإنذار في نيريم والعين الثالثة ونير عوز بغلاف غزة. وفي الوقت نفسه، نفذ مقاتلو الكيان الصهيوني هجمات على شمال ووسط غزة. وقصفت مدفعية الاحتلال الصهيوني شرق بلدة القرارة جنوب غزة، وشرق دير البلح وسط القطاع.
في الوقت نفسه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني: للمرة الثامنة، فشل جهود تنسيق وصول المساعدات الغذائية والأدوية والوقود إلى مستشفى “الأمل”
وقال الهلال الأحمر في بيان لها، إنه واصل الاحتلال الصهيوني حصار مستشفى الأمل في خانيونس واستهدافه لليوم السابع والعشرين على التوالي ومنذ أسبوعين تتمركز دبابات الاحتلال أمام مبنى المستشفى.
وأضاف البيان أنه يواصل الاحتلال منع وصول الإمدادات الغذائية والطبية والوقود إلى مستشفى الأمل الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وبتوقف العمل داخل المستشفى.
يذكر أنّ “المستشفى الجزائري” معروفٌ بين الناس باسم المستشفى العسكري، حيث شُيِّد وافتتح في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأطلق عليه اسم (مستشفى الكرامة)
ويقع المستشفى الجزائري، في قلب بلدة عبسان الكبيرة، شرقي خانيونس، وتُغطي خدماته عموم سكان المحافظة، لاسيما المنطقة الشرقية، ذات المساحة الواسعة، والمؤلفة من أربع بلدات.
ويستقبل المستشفى في الأيام العادية ما بين 12- 15 ألف حالة شهريا، ويقدّم خدماته للعسكريين والمدنيين على حدٍ سواء، رغم كونه تابعاً للخدمات الطبية العسكرية.
وأقسام المستشفى هي: (الأطفال، النساء والولادة، العمليات، الجراحة العامة، الإسعاف والطوارئ، العظام، المختبر، الأسنان، الأشعة، العلاج الطبيعي، والعيادات الخارجية التخصصية)
.