هذا حجم صادرات الجزائر من الغاز المسال
سجلت صادرات الغاز المسال الجزائرية والمصرية ما يصل إلى 1.18 مليون طن متري، حتى مساء الثلاثاء، بمعدل طفيف مقارنة بشهر ديسمبر 2023. وقد تفوق الصادرات الجزائرية خلال الشهر الجاري مستويات ديسمبر، إذا شهد يوم الأربعاء تحميل أحجام إضافية.
وحافظت أوروبا على صدارة وجهات شحنات الجزائر، وسط اتجاه يشير إلى نمو الإنتاج المحلي حتى عام 2030، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وكانت صادرات الغاز المسال الجزائرية والمصرية قد وصلت إلى 1.34 مليون طن متري، في ديسمبر 2023.
ومن بين الصادرات الإجمالية للدولتين البالغة 1.18 مليون طن متري حتى يوم 30 من الشهر الجاري، كان للجزائر نصيب الأسد بنحو 980 ألف طن، غير أن معدلها كان أقل من صادرات الشهر الماضي بما يصل إلى 120 ألف طن.
وعلى صعيد وجهات الشحنات، حظيت أوروبا بنحو 92% من إجمالي صادرات الغاز المسال الجزائرية والمصرية خلال الشهر الجاري، في إطار مساعي دول القارة العجوز لتعويض إمدادات الغاز الروسي.
وحُمِّل 550 ألف طن متري لصالح تركيا، و260 ألف طن متري لصالح فرنسا، في حين اتجه 160 ألف طن متري إلى إيطاليا.
ويبدو أن هناك نظرة متفائلة بارتفاع صادرات الشهر الجاري، إذا ما شهدت نهاية الشهر تحميل شحنات إضافية، وامتدت التوقعات الإيجابية لشهر فيفري في ظل إقبال على الشراء.
هذا وتلقّت صادرات الغاز المسال الجزائرية دعمًا من السياسات الإنتاجية المحلية، وتُشير التوقعات إلى استمرار وتيرة الإنتاج المتصاعدة منذ عام 2022 حتى نهاية العقد في 2030.
وتشتهر دول إفريقية من بينها الجزائر بقرب البنية التحتية الرئيسة من مواقع استكشاف الغاز، ما يسهّل عملية نقل الإمدادات المنتجة وتصديرها.
وتأخذ الدول على عاتقها مواصلة زيادة إنتاج الغاز الإفريقي، بخطط ورؤى إيجابية تمتد حتى عام 2030، وفق رؤية محللي ستاندرد أند بورز.
وعززت الدول الإفريقية المنتجة للغاز المسال من استثمارات البنية التحتية للغاز، ودعمتها بتشريعات ولوائح من شأنها تسريع وتيرة المشروعات وجذب المزيد من الاستثمارات. وتُشير التوقعات إلى زيادة إنتاج الغاز الإفريقي بمقدار الضعف، بحلول نهاية العقد في 2030.