في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تجري "محادثات مثمرة" مع إيران، مؤكدا أن بلاده لن تشن هجوما عليها قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، فيما ذكر موقع "أكسيوس" أن مسؤولين أمريكيين أطلعوا إسرائيل على استعدادات لاحتمال شن عمليات ضد إيران خلال 3 أسابيع.

وجدد ترمب -في منشور عبر حسابه بموقع "تروث سوشيل"- التأكيد أن إيران تعيش وضعا "سيئا للغاية" على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، مشيرا إلى أن الحصار المفروض عليها "يسري بكامل قوته وفاعليته".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 ما القوة العظمى التي تملكها روسيا؟
* list 2 of 2 بالأصفاد.. واشنطن "تشحن" مئات المهاجرين لبلدان لم يطؤوها من قبل end of list

وفيما يتعلق بحركة الملاحة في المنطقة، قال ترمب إن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بكميات قياسية، مشيرا إلى عبور 22 مليون برميل خلال الليلة الماضية وحدها.

في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن إسرائيل تلقت إحاطة أمريكية بشأن استعدادات لاحتمال تنفيذ عمليات ضد إيران خلال 3 أسابيع.

وأوضح الموقع أن القرار النهائي بشأن استئناف الهجمات لم يُتخذ بعد، لكنه أشار إلى أنه "في حال استئناف المعارك على نطاق واسع، فستشمل قصفا مكثفا للبنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية".

وأوضح الممصدر أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أجرى -أمس الأول- الثلاثاء محادثة مع مسؤولين أمريكيين كبار أطلعوه على استعدادات الجيش الأمريكي لاحتمالية استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران.

وأشار إلى أن زامير قال خلال المكالمة إن استئناف الحرب في ذلك الإطار الزمني قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية نظراً للتقديرات التي تشير إلى أن إيران سترد بشن هجمات صاروخية على إسرائيل.

وفيما أكد موقع أكسيوس أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عبروا عن اعتقادهم أن القادة الإيرانيين ينظرون بشك كبير إلى تصريحات ترمب، قالت القناة الـ14 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر، إن مستوى التأهب في إسرائيل رُفع عقب التطورات والتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي.

إعلان

وكانت مجلة "ذي أتلانتيك" قد أفادت في وقت سابق أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون وضع خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات منتصف الولاية التي قد يخسر فيها حزب ترمب الجمهوري غالبيته في الكونغرس.

وجاء في التقرير أن حجم الضربات وأهدافها لا تزال موضع نقاش، مشيرا إلى أن عملية أوسع نطاقا قد تكون قيد الإعداد لما بعد الانتخابات.

وبحسب المجلة، لا يعتقد مؤيدو هذه الضربات حتى أنها سترغم إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو إعادة فتح مضيق هرمز، لكنهم يأملون أن تشكل عرض قوة قبل الانتخابات.

مصدر الصورة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شدد على استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن (الفرنسية)

إيران تدرس المقترح الأمريكي

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد أن بلاده تدرس المقترحات الأمريكية وتعتزم تقديم ردها الرسمي عليها خلال أيام، مؤكدا استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن عراقجي قوله إن العملية التفاوضية ما زالت مستمرة، مشيرا إلى أن طهران طرحت مبادرتها المسماة "الخطة ذات الأيام السبعة"، واستمعت في المقابل إلى وجهات نظر الجانب الأمريكي حيالها.

وأضاف الوزير الإيراني أن طهران تعكف على دراسة الرؤى والردود الأمريكية قبل تقديم الرد الرسمي، مشددا على استمرار المسار التفاوضي بين الطرفين.

وكانت إيران طرحت أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي "خطة الأيام السبعة" عبر وسطاء لخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن واشنطن لم توافق عليها.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة -خلال الأسابيع القليلة الماضية- مقترحات بهدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة شحن الطاقة العالمية، دون أن يقود ذلك إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأت أولى جولاتها في 28 فبراير/ شباط الماضي.