في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم تكن مدينة القدس المحتلة بمنأى عن الحرب الإسرائيلية على غزة خلال السنوات الثلاث الماضية، إنما دفعت ثمنا كبيرا على أكثر من صعيد، من بينها سياسة هدم المباني التي تزايدت بشكل ملحوظ.

ووفق معطيات للأمم المتحدة -اطلعت عليها الجزيرة نت- فإن جيش الاحتلال هدم منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية منشآت فلسطينية أكثر مما هدمه خلال السنوات الأربع قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 ممداني: أموال ضرائبنا تمول جرائم الحرب في غزة
* list 2 of 2 من التضامن مع إسرائيل إلى الاعتراف بفلسطين.. كيف تغير العالم بعد 7 أكتوبر؟ end of list

ووفق معطيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع في الأراضي المحتلة طالت عمليات الهدم الإسرائيلية 742 منشأة خلال الفترة المحددة، مما أدى إلى تهجير نحو ألفي فلسطيني وإلحاق الضرر بـ 56 ألفا و769 آخرين.

وفي عموم الضفة الغربية تشير المعطيات إلى هدم 4298 منشأة: بينها 1048 منزلا مأهولا و1402 منشأة زراعية، وتهجير 5332 فلسطينيا وتضرر 143 ألفا و505 آخرين.

مصدر الصورة

هدم متصاعد

وعن القدس تظهر بيانات المكتب الأممي أن 59 منشأة هدمت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية العام، و219 منشأة هدمت خلال عام 2024، و257 خلال عام 2025، و207 من بداية عام 2026 وحتى أمس الثلاثاء.

وبلغ عدد المنشآت السكنية المأهولة 371 من العدد الإجمالي، و32 مسكنا غير مأهول، والباقي منشآت تجارية وزراعية وغيرها.

وتتصدر بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى بلدات وأحياء المدينة من حيث الهدم؛ إذ شهدت هدم 143 منزلا ومنشأة، ثم جبل المكبر (106)، يليه بيت حنينا (74)، ثم كفر عقب (73)، ثم صور باهر (67)، ثم العيساوية (58)، ثم باقي المناطق بأعداد أقل.

وأمس الثلاثاء شارك وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في هدم بناية سكنية ببلدة الطور شرق القدس، تتكون من عشر شقق سكنية موزعة على 5 طوابق يقطنها نحو 70 فلسطينيا.

وخلال السنوات الأربع التي سبقت الحرب وثق المكتب الأممي هدم 518 منشأة في القدس وتشريد 1095 فلسطينيا وإلحاق الضرر بـ 2424 آخرين.

طلب مستحيل

وتُنفذ عمليات الهدم في القدس بذريعة البناء دون ترخيص من بلدية الاحتلال في المدينة، وهو إجراء من شبه المستحيل الحصول عليه، وفق تقارير أممية.

إعلان

أما التنفيذ فتقوم به آليات بلدية الاحتلال والجيش، أو يضطر أصحاب المنازل والمنشآت إلى هدمها تحت طائلة التهديد بغرامات باهظة إذا نفذ الاحتلال عمليات الهدم وهو ما يسمى الهدم الذاتي أو القسري.

ومقابل الهدم للفلسطينيين يواصل الاحتلال مخططاته الاستيطانية في المدينة، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفاسطينية خلال الفترة نفسها مناقشة الجهات المختصة 178 مخططا استيطانيا بالمدينة منها 5 مخططات طرحت بها عطاءات، منها اثنان ضمن مشروع إي 1 (E1) شرقي المدينة لبناء 3401 وحدة استيطانية، وهي من بين 415 مخططا نوقشت في الضفة.

وعموما يفيد تقرير الهيئة بأن المستوطنين وجيش الاحتلال نفذوا 7315 اعتداء بالقدس في 3 سنوات منها إشعال 32 حريقا، وإتلاف 568 شجرة، وإقامة 15 بؤرة استيطانية.