في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ95 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 204 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
هل تستطيع إيران فرض شروطها على الولايات المتحدة الأمريكية؟، الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري يجيب:
قال رئيس مركز المدار للدراسات السياسية صالح المطيري إن أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني يحمّل الوسطاء مسؤولية تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة.
يتأرجح الصراع بين مؤشرات ميدانية تنذر باحتمال عودة الحرب الواسعة، وتحركات دبلوماسية تبقي خيار التسوية قائما، في ظل تمسك الأطراف بشروطها رغم حديثها عن إمكانية التوصل إلى حل.
ويمتد نطاق التصعيد من الخليج إلى مضيق باب المندب، مرورا بغزة ولبنان، فيما تتواصل الاتصالات مع الوسطاء لتبادل المقترحات والردود بشأنها.
وفي هذا السياق، جاءت تصريحات الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي للجزيرة، حاملة رسالتين متوازيتين: الاستعداد لحرب حاسمة، من دون إسقاط خيار التسوية، بالتوازي مع استمرار التواصل مع الوسطاء لتبادل المقترحات والردود بشأنها.
أعلن القضاء الإيراني إصدار لوائح اتهام بحق 159 مسؤولا سياسيا وعسكريا أمريكيا وإسرائيليا في ملف اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من القادة، وإحالة القضية إلى المحكمة.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية علي كاظمي إن لوائح الاتهام تشمل 92 مسؤولا أمريكيا و67 إسرائيليا. ولم يكشف أسماءهم أو التهم المنسوبة إلى كل منهم، كما لم يحدد المحكمة المختصة التي ستنظر في القضية أو موعد بدء جلسات المحاكمة.
وأضاف كاظمي أن القضاء أصدر في القضايا المتعلقة باغتيال 19 قائدا إيرانيا لوائح اتهام بحق 97 مسؤولا بينهم 74 أمريكيا و23 إسرائيليا. ولم يتضح من التصريحات المنشورة إن كانت هذه الأسماء ضمن قائمة الـ159 مسؤولا أم تمثل قائمة إضافية.
المزيد من التفاصيل هنا
التفاصيل مع أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات، ورئيس مركز المدار للدراسات السياسية الدكتور صالح المطيري، والباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الدكتور طارق حمود.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة