آخر الأخبار

الحوثيون يعلنون مهاجمة "أهداف حساسة" في الرياض وشركة أرامكو في ينبع

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 4 دقائق

قال المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثية يحيى سريع إن الحوثيين نفذوا "عمليتين عسكريتين نوعيتين بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة" ضد السعودية.

ووفقاً لسريع فإن الهجوم الأول استهدف مواقع وصفها بالحساسة في الرياض، فيما استهدف الثاني شركة أرامكو في ينبع، مضيفاً أن الهجومين حققا أهدافهما وتسببا بنشوب "حرائق ضخمة في الأماكن المستهدفة"، معتبراً أن هذه الهجمات رد على الضربات السعودية ضد اليمن.

يأتي هذا البيان بعد ساعات من مشاهدة سحابة كثيفة من الدخان الأسود قرب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، الرياض، ظهر اليوم السبت.

وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت أن الدخان ناجم عن اشتعال خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب المطار، وبعمل رجال الإطفاء على إخماد الحريق، مشيرة إلى وجود اضطرابات كبيرة في المطار تشمل إلغاء وتأخير رحلات جوية.

وأدرج موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران المطار ضمن مؤشر أقصى درجات الاضطراب، ما يعني أنه يشهد "اضطرابات كبيرة تمثلت في تأخيرات طويلة وإلغاء عدة رحلات".

وكان الدفاع المدني السعودي قد أعلن زوال الخطر، صباح السبت، بعد إطلاق تحذيرات للمرة الثانية في الرياض وفي مدينة الخرج شرق العاصمة، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية على المملكة، حيث سُمِع دوي انفجارين في حي العليا بالرياض.

وجاء في أولى الرسائل التحذيرية التي تلقاها سكان العاصمة السعودية قبيل الساعة الثالثة فجراً (منتصف الليل بتوقيت غرينتش): "المنطقة تتعرض لتهديد جوي معادٍ"، وحثت الرسالة السكان على البقاء داخل منازلهم.

ورفعت هيئة الدفاع المدني السعودية حالة التأهب بعد نحو نصف ساعة، من دون تحديد مصدر التهديد.

وبعد نحو ساعتين، عند الساعة 5:19 صباحاً بالتوقيت المحلي (2:19 بتوقيت غرينتش) تلقى السكان رسائل للمرة الثانية على هواتفهم المحمولة تحذر من "تعرض المنطقة لهجوم جوي معاد" وتطالبهم "بالتصرف بهدوء".

وبعد 10 دقائق، أعلنت السلطات "زوال الخطر"، ووجهت السكان إلى "تجنب مكان سقوط المقذوف أو التقاط أي جسم من موقع الحادث"، مشددة على ضرورة عدم "التجمهر والتصوير نهائياً".

مصدر الصورة

وجاءت هذه التحذيرات بعد ساعات من تصريح المتحدث العسكري باسم الحوثيين بأن الجماعة أحبطت "محاولات إجرامية" - لم يحدد طبيعتها - في العاصمة اليمنية صنعاء، متهماً السعودية بالوقوف وراءها ومتوعداً بالرد.

ويتهم الحوثيون السعودية بشنّ أكثر من 300 غارة جوية في اليمن على مدى الأسبوع الماضي حيث تحاول القوات اليمنية المدعومة سعودياً ردّ الهجوم الحوثي على ساحل البحر الأحمر واستعادة باب المندب من قبضتهم.

وعلى وقع هذه الهجمات المتبادلة ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو/أيار الماضي.

ولقي 48 شخصاً مصرعهم خلال الساعات الماضية، جراء عمليات قتالية محتدمة في جنوب اليمن بين القوات الحكومية المدعومة سعودياً من جهة وقوات جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة إيرانياً من الجهة الأخرى.

وقالت مصادر عسكرية حكومية يمنية، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن 17 من عناصرها قُتلوا، فيما قال الحوثيون إن 31 من مقاتليهم قُتلوا خلال اليوم الماضي.

الأمم المتحدة: التصعيد شرّد 112 ألف شخص

مصدر الصورة

من ناحية أخرى، قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن تجدّد القتال أسفر عن تشريد أكثر من 112 ألف شخص، داعية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين في اليمن، ومشيرة إلى أن المراقبين وثّقوا مقتل 28 مدنياً وإصابة 82 آخرين منذ تصاعد القتال في شهر أغسطس/آب.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن هذه الإصابات والوفيات وقعت في 31 حادثة شملت محافظات تعز والحديدة ومأرب، مرجحاً أن تكون أعداد الضحايا "أعلى بكثير" مع صعوبة التحقق من الحصيلة الفعلية.

وأضاف: "يجب بذل كل جهد ممكن للحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح".

وأشار دوجاريك إلى تقارير تفيد بأن آلاف الراغبين في مغادرة اليمن تقطعت بهم السبل بسبب الوضع الأمني ونقص الوقود، في حين وصل آخرون إلى جيبوتي على متن قوارب صغيرة، تاركين بعض أقاربهم خلفهم.

مصدر الصورة

وأفادت السلطات في كل من "أرض الصومال" وإقليم "بونتلاند" شبه المستقل في الصومال بتزايد أعداد الوافدين من اليمن.

وقد تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إيصال مساعدات طارئة إلى أكثر من 11 ألف أسرة نازحة في الفترة ما بين 1 أغسطس/آب و16 سبتمبر/أيلول.

ومع ذلك، فإن "الاحتياجات لا تزال تفوق جهود الإغاثة التي تواجه نقصاً مستمراً في التمويل وقيوداً على الوصول"، بحسب دوجاريك.

وتشير بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا) إلى نزوح أكثر من 18,600 أسرة في أنحاء اليمن خلال تلك الفترة.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا