آخر الأخبار

بومرداس.. أربعة رؤساء بلديات لـ«الجزائر الآن»: هذه أبرز الملفات أمام الوالي الجديد

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●بومرداس.. أربعة رؤساء بلديات لـ«الجزائر الآن»: هذه أبرز الملفات أمام الوالي الجديد

الجزائر الآن – يفتح تنصيب أمين بن مالك والياً جديداً لولاية بومرداس مرحلة جديدة من العمل التنفيذي المحلي، في ولاية تجمع بين الموقع الساحلي والمؤهلات الاقتصادية والفلاحية.

وتواجه في الوقت ذاته جملة من الملفات التنموية والخدماتية التي تختلف أولوياتها من بلدية إلى أخرى.

مصدر الصورة

وجاء تنصيب الوالي الجديد في سياق أكد فيه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، أهمية المكانة التي تتمتع بها بومرداس، بالنظر إلى إمكاناتها وموقعها.

وما يفرضه ذلك من مواصلة المشاريع التنموية وتحسين الخدمات والتكفل بالانشغالات المطروحة ميدانياً.

وعلى هامش مراسم التنصيب، نقل أربعة رؤساء مجالس شعبية بلدية إلى «الجزائر الآن» جانباً من انشغالات مناطقهم.

حيث برزت ملفات المياه، والرياضة والشبيبة، والأشغال العمومية والري، وتأهيل شبكات الطرقات والصرف الصحي والغاز، إلى جانب استكمال المشاريع المسجلة وتسريع تلك التي لا تزال في طور الإجراءات الإدارية.

مصدر الصورة

● شعبة العامر تطالب بدعم الرياضة ومواصلة المشاريع

رحب رئيس المجلس الشعبي البلدي لشعبة العامر، مخلوف عليوات، بالوالي الجديد أمين بن مالك، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه، كما وجه الشكر إلى الوالية السابقة فوزية نعامة، مثمناً ما وصفه بالجهود الكبيرة التي بذلتها خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأكد عليوات “للجزائر الآن” استعداد المنتخبين المحليين للعمل بالتنسيق مع الوالي الجديد، بما يسمح بمواصلة المسار التنموي والتكفل بالاحتياجات المطروحة على مستوى البلدية.

مصدر الصورة

وأوضح أن شعبة العامر ذات طبيعة نائية وفلاحية، الأمر الذي يفرض، حسبه، مراعاة خصوصيتها عند تحديد الأولويات التنموية.

واضعاً قطاع الرياضة والشبيبة ضمن أبرز الملفات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم، خاصة لفائدة شباب البلدية وتشجيع النشاط الرياضي.

كما أشار إلى وجود مشاريع تخص الأشغال العمومية والري، مؤكداً تطلع البلدية إلى مواصلة البرامج المسجلة واستكمال المشاريع التي توجد قيد الإنجاز أو المتابعة، معرباً عن أمله في أن تتواصل الجهود المبذولة بما يستجيب لاحتياجات سكان المنطقة.

مصدر الصورة

● أعفير تنتظر تجسيد مشروع المياه

وببلدية أعفير، وضع رئيس المجلس الشعبي البلدي، حمادي السعيد، ملف المياه الصالحة للشرب في مقدمة الانشغالات المطروحة أمام الوالي الجديد.

ووجه حمادي السعيد الشكر إلى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، على إشرافه على مراسم تنصيب أمين بن مالك.

متمنياً له التوفيق في مهامه، ومعبراً عن أمله في أن تحمل المرحلة الجديدة دفعاً إضافياً للتنمية المحلية.

وأوضح أن البلدية تعاني من نقص في المياه الصالحة للشرب، مشيراً إلى أن هذا الملف سبق طرحه خلال فترة تسيير الوالية السابقة، وأن الدراسة الخاصة بالمشروع قد اكتملت.

ويترقب المجلس الشعبي البلدي أن ينتقل المشروع إلى مرحلة التجسيد خلال عهدة الوالي الجديد، بما يسمح بمعالجة انشغال يرتبط مباشرة بحياة السكان وتحسين الخدمة العمومية الأساسية.

● بومرداس تراهن على استكمال مشاريع البنية التحتية

ومن عاصمة الولاية، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، باكور محمد”للجزائر الآن” بأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة المسار التنموي واستكمال المشاريع الكبرى التي بلغت مراحل متقدمة.

ورحب باكور محمد بالوالي الجديد أمين بن مالك، مثمناً الثقة التي حظي بها، كما أشاد بما قامت به الوالية السابقة فوزية نعامة خلال فترة تسييرها للولاية.

قبل انتقالها إلى الحكومة بعد تعيينها وزيرة منتدبة لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل مكلفة بالجماعات المحلية.

وكشف رئيس بلدية بومرداس عن عدد من المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية، من بينها إعادة تأهيل قنوات المياه بالتنسيق مع الجزائرية للمياه، وتجديد شبكات الغاز بالتنسيق مع شركة سونلغاز، إلى جانب مشاريع تخص شبكة الصرف الصحي.

كما أشار إلى تخصيص غلاف مالي معتبر لإعادة تأهيل الطرقات، معتبراً أن استكمال هذه العمليات من شأنه تحسين الإطار الحضري ورفع مستوى الخدمات المقدمة للسكان.

وأكد أن البلدية تتطلع إلى مواصلة الديناميكية التنموية القائمة، واستكمال المشاريع التي انطلقت خلال الفترة السابقة، بما يضمن استمرار ورشات تحسين البنية التحتية والخدمات.

● خميس الخشنة: 28 مشروعاً قيد الإنجاز و35 ملفاً في الإجراءات الإدارية

وفي خميس الخشنة، كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي، لمين أگديف، عن حجم معتبر من المشاريع التنموية، مؤكداً أن البلدية، التي تعد من أكبر بلديات ولاية بومرداس، تضم حالياً حوالي 28 مشروعاً قيد الإنجاز.

وأوضح أن البلدية تعرف أيضاً مشاريع تم الانتهاء منها، إلى جانب عمليات أخرى توجد في مراحل مختلفة من المتابعة والتحضير، مؤكداً ترحيبه بالوالي الجديد واستعداد المنتخبين للعمل معه خلال المرحلة المقبلة.

وقال أگديف إن البلدية ستواصل مرافقة المشاريع القائمة، مضيفاً: «نحن نرحب بالوالي الجديد، وإن شاء الله يعاوننا… سوف نكون في عونه، ونكون إن شاء الله في حسن الظن».

وبخصوص المشاريع التي لم تدخل بعد مرحلة الإنجاز، كشف عن وجود نحو 35 مشروعاً توجد ملفاتها في طور الإجراءات الإدارية، مؤكداً أن الإجراءات جارية تمهيداً للشروع في تجسيدها ميدانياً.

وأضاف: «طبعاً، هناك مشاريع كثيرة كثيرة، إلا خميس الخشنة وحدها حوالي 28 مشروع راهي في طور الإنجاز».

و مشيراً في المقابل إلى أن «كاين حوالي 35 مشروع اللي راهي في الإجراءات الإدارية، راهي جارية، راهي ماشية إن شاء الله، وعن قريب هذه المشاريع توضع قيد الإنجاز».

● الخدمات والمشاريع الاستثمارية ترسم أولويات المرحلة المقبلة

وتعكس الانشغالات التي حملها رؤساء البلديات الأربعة إلى الوالي الجديد تعدد الملفات المطروحة أمام الجهاز التنفيذي المحلي.

من توفير المياه الصالحة للشرب وتحسين شبكات الصرف والطرقات والغاز، إلى دعم الرياضة والشبيبة ومواصلة مشاريع الأشغال العمومية والري.

كما تظهر هذه الملفات تفاوت الاحتياجات بين البلديات، بالنظر إلى طبيعتها وموقعها وإمكاناتها. وهو ما يجعل التنسيق بين الولاية والمنتخبين المحليين والقطاعات المعنية عاملاً أساسياً في ترتيب الأولويات وتسريع المشاريع التي بلغت مراحل متقدمة.

ولا تقتصر الرهانات على تحسين الخدمات اليومية فحسب، إذ يرتبط استكمال البنية التحتية أيضاً بتهيئة ظروف أفضل للنشاط الاقتصادي والاستثمار. خاصة في ولاية تتوفر على مؤهلات ساحلية وفلاحية واقتصادية يمكن أن تدعم خلق النشاط وفرص العمل وتوسيع قاعدة التنمية المحلية.

● استكمال المشاريع وتسريع الإجراءات أمام الوالي الجديد

ومع بداية عهدة أمين بن مالك، تتجه الأولويات العملية نحو تحويل المشاريع المسجلة والتي بلغت مراحل متقدمة من الدراسة والإجراءات إلى إنجازات ميدانية، مع متابعة الورشات القائمة ورفع العراقيل التي قد تعترض المشاريع الجديدة.

وتبقى سرعة التجسيد وجودة الإنجاز وتحسين الخدمات العمومية مؤشرات أساسية لقياس أثر البرامج التنموية على سكان البلديات.

بالتوازي مع دعم المبادرات الاقتصادية ومرافقة الاستثمار وفتح المجال أمام مشاريع تستجيب لخصوصيات كل منطقة.

وبذلك، تضع الانشغالات التي عبّر عنها رؤساء بلديات بومرداس وشعبة العامر وأعفير وخميس الخشنة أمام الوالي الجديد خريطة ميدانية متعددة الملفات.

عنوانها استكمال ما انطلق، وتسريع ما تأخر، ودفع مشاريع جديدة قادرة على تحسين الإطار المعيشي للسكان وتعزيز الحركية الاقتصادية والاجتماعية عبر مختلف مناطق الولاية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا