آخر الأخبار

ماذا يحدث بين ترامب ونتنياهو؟ فانس يكشف حدود العلاقة مع إسرائيل وموقف واشنطن من حرب إيران

شارك

قال فانس إن الرئيس الأميركي أظهر، بحسب وصفه، استعدادًا أكبر من رؤساء الولايات المتحدة خلال العقود الأربعة الماضية للاختلاف مع نتنياهو عندما يرى أن مصالح الأميركيين لا تتطابق مع مصالح الحكومة الإسرائيلية.

أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة لا تتفق دائمًا مع إسرائيل ، مشددًا على أن علاقات واشنطن الوثيقة مع تل أبيب لا تعني أن السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط يجب أن تتطابق مع سياسات الحكومة الإسرائيلية.

وجاءت تصريحات فانس خلال مشاركته في برنامج "All-In Podcast" في 15 سبتمبر/أيلول، حيث تناول طبيعة العلاقة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية، إلى جانب المقاربة الأميركية تجاه إيران والحرب الدائرة معها.

وقال فانس إن إسرائيل تظل شريكًا مهمًا للولايات المتحدة، خصوصًا في مجالي التكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الشراكة بين البلدين لا تعني الاتفاق على جميع الملفات أو القرارات.

فانس: ترامب مستعد للاختلاف مع نتنياهو

في حديثه عن علاقة ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فانس إن الرئيس الأميركي أظهر، بحسب وصفه، استعدادًا أكبر من رؤساء الولايات المتحدة خلال العقود الأربعة الماضية للاختلاف مع نتنياهو عندما يرى أن مصالح الأميركيين لا تتطابق مع مصالح الحكومة الإسرائيلية.

وأوضح أن ترامب قد يعتبر نتنياهو شريكًا جيدًا، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يختلف معه بشأن قضية محددة أو يرى أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يتوافق مع ما تعتبره الإدارة الأميركية مصلحة للولايات المتحدة.

واستخدم فانس علاقة واشنطن بحلف شمال الأطلسي مثالًا للمقارنة، موضحًا أن الولايات المتحدة لديها علاقات وشراكات مهمة داخل الحلف، لكن ذلك لا يعني أنها تتخلى عن استقلالية سياستها الخارجية الأوروبية.

وقال إن الأمر نفسه ينطبق على الشرق الأوسط، حيث ينبغي لواشنطن أن تتعاون مع إسرائيل عندما تتوافق المصالح، وأن تختلف معها عندما تتباين.

وأضاف أن اعتماد السياسة الخارجية على المصالح الأميركية هو، من وجهة نظره، الأساس لاتباع سياسة خارجية عقلانية.

إيران

تطرق نائب الرئيس الأميركي كذلك إلى إيران ، واضعًا ما عرضه باعتباره تصورًا للسياسة الأميركية يقوم على الموازنة بين العمل العسكري والردع والدبلوماسية.

وشدد فانس على أن إحدى الأولويات الرئيسية لواشنطن تتمثل في تجنب الانجرار إلى حرب شاملة مع إيران، داعيًا إلى استخدام المفاوضات والدبلوماسية إلى جانب الردع لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بدل الاعتماد بصورة مستمرة على العمليات العسكرية.

كما تحدث عن دور إسرائيل والدول العربية الحليفة للولايات المتحدة في الخليج، معتبرًا أن بإمكان هذه الأطراف أن تشكل معًا عنصر توازن دبلوماسي واستراتيجي في مواجهة إيران.

وتأتي هذه التصريحات بينما تدخل المواجهة الأميركية والإسرائيلية مع إيران شهرها السابع، في وقت قال فيه ترامب الأربعاء إنه يأمل أن تكون الحرب قد اقتربت من نهايتها، مجددًا قوله إن طهران تريد التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

هكابي: العلاقة مع إسرائيل ما تزال قوية

وفي المقابل، قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" نُشرت الأربعاء، إن العلاقة بين ترامب ونتنياهو لا تزال "قوية ومتينة"، مضيفًا أن التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل وثيق بدرجة تفوق ما يدركه كثيرون.

وفي ما يتعلق بالحرب مع إيران، قال هاكابي إن تحرك الولايات المتحدة ضد طهران لا يهدف فقط إلى حماية إسرائيل، بل يرتبط أيضًا بما تعتبره واشنطن مصالح أميركية مباشرة. واستشهد بالتهديدات الإيرانية الموجهة إلى الولايات المتحدة على مدى عقود، معتبرًا أن واشنطن تتعامل مع إيران من منطلق مصالحها الخاصة.

كما رفض السفير الأميركي فكرة أن إسرائيل دفعت ترامب إلى شن العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي اتخذ القرار بإرادته، وفق روايته.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا