في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، دعمه لانفصال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة والاندماج مع جمهورية أيرلندا، لكنه قال إنه لن يتحدث عن استقلال أسكتلندا "حتى الآن".
وأثارت تصريحات ترمب المؤيدة لوحدة أيرلندا خلال زيارته إلى دبلن السبت دهشة مسؤولين أيرلنديين واستياء سياسيين مؤيدين لبريطانيا في أيرلندا الشمالية ولندن، إذ قال إنه "سيحب" أن يرى ذلك يتحقق عاجلا لا آجلا.
وقال ترمب للصحفيين، خلال حضوره بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف، "هناك أيرلندا الشمالية وهناك أيرلندا، ويبدو لي أن من الأمور الطبيعية على مر العصور هو ضمهما معا"، مجددا بذلك موقفه السابق.
وأضاف "لقد سألتم عن أسكتلندا. لن أتحدث عن هذا الأمر الآن. سأؤجل ذلك ليوم آخر".
وجزيرة أيرلندا مقسمة منذ عام 1921 بين جمهورية أيرلندا في الجنوب وأيرلندا الشمالية التي تُعد جزءا من المملكة المتحدة.
وبموجب "اتفاق الجمعة العظيمة" المبرم عام 1998، والذي أنهى 3 عقود من العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية أسفر عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، يمكن إجراء استفتاء إذا رأت الحكومة البريطانية أن هناك غالبية مرجحة تؤيد الانضمام إلى جمهورية أيرلندا.
ويتعيّن أن يوافق غالبية المصوتين في الاستفتاء على إعادة التوحيد لكي يتحقق ذلك.
أما أسكتلندا فقد سبق أن صوتت ضد الاستقلال عن بقية المملكة المتحدة في عام 2014.
واستبعد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إجراء تصويت جديد، وكذلك إجراء استفتاء بشأن انفصال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة.
وأدلى ترمب بتصريحاته بشأن وحدة أيرلندا بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، الذي علق على ردود الأفعال على تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها كانت "مبالغا فيها".
وقال مارتن للصحفيين الأحد بعد لقائه ترمب مجددا على مأدبة غداء في ملعب الغولف "لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئا. فهو يتبنى منظورا مختلفا للأمور".
وأضاف أن الجانبين ناقشا أيرلندا الشمالية وعلاقتها بجمهورية أيرلندا، وأنه شرح للرئيس أيضا كيف حققت المنطقة الخاضعة للإدارة البريطانية السلام.
وقال مارتن، في مقابلة منفصلة مع بي.بي.سي نيوز، "أنا أؤيد الوحدة، لكنني لا أرى أنها ستتحقق الآن. لقد كنت واضحا جدا في هذا الشأن".
وحرص رؤساء أمريكيون سابقون، بمن فيهم أولئك الذين ينحدرون من أصول أيرلندية قوية مثل جو بايدن، على التزام الحياد بشأن توحيد أيرلندا. وكان للحكومة الأمريكية دور رئيسي في التوصل إلى اتفاق السلام عام 1998.
المصدر:
الجزيرة