آخر الأخبار

أطلق النار على نفسه.. انتحار قيادي عسكري مرتبط بنظام الأسد على حاجز أمني في ريف دمشق

شارك

وصفت السلطات السورية زهر الدين باعتباره أحد أبرز معاوني غياث دلا، الذي قاد مجموعات موالية للرئيس المخلوع بشار الأسد في منطقة الساحل بعد الإطاحة به عام 2024.

أعلنت السلطات السورية، الخميس، مقتل علاء زهر الدين، الذي كانت تطارده وتتهمه بالارتباط بضابط سابق في عهد الرئيس المخلوع بشار الأس د، بعدما أقدم على إطلاق النار على نفسه أثناء محاولة توقيفه في ريف دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن قوى الأمن الداخلي نفذت "عملية أمنية دقيقة" أسفرت عن توقيف زهر الدين على حاجز أمني، بعدما اتهمته السلطات بتزعم مجموعة مسلحة والضلوع في ارتكاب جرائم بحق مدنيين.

إطلاق نار عند الحاجز

وبحسب الرواية الرسمية، سحب زهر الدين سلاحه عقب توقيفه وأطلق النار على نفسه، في محاولة لتجنب إلقاء القبض عليه، ما أدى إلى وفاته، وألقت القوى الأمنية القبض على الشخص الذي كان يرافقه داخل السيارة.

ولم تكشف السلطات هوية المرافق أو طبيعة علاقته بزهر الدين، كما لم تحدد بدقة الموقع الذي شهد الحادث في ريف دمشق.

ووصفت السلطات السورية زهر الدين باعتباره أحد أبرز معاوني غياث دلا، الذي قاد مجموعات موالية للرئيس المخلوع بشار الأسد في منطقة الساحل بعد الإطاحة به عام 2024.

ويعدّ غياث دلا من أبرز الضباط السابقين في الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد، وقد برز اسمه بصورة أوضح بعد سقوط النظام، ولا سيما خلال أحداث الساحل السوري في آذار/مارس 2025.

وخلال ذروة تلك الأحداث، أفادت مصادر أمنية سورية بأن دلا كان من أبرز قادة المجموعات المسلحة التي هاجمت قوات الأمن في الساحل، وربطته بتحالفات مع قياديين سابقين في قوات النظام، من بينهم محمد جابر، القائد السابق لـ صقور الصحراء، وياسر رمضان الحجل، الذي سبق أن تولّى مهاماً ميدانية ضمن قوات سهيل الحسن.

ملاحقة قيادات المجموعات المسلحة

وتأتي ملاحقة زهر الدين بعد أيام من إعلان السلطات السورية مقتل فراس عبد الكريم حمود، المعروف بلقب "الخال"، والذي وصفته وزارة الداخلية بأنه كان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات مسلحة تنشط في الساحل.

وقُتل حمود، وفق السلطات، خلال اشتباك مع قوة أمنية في مدينة صافيتا بريف طرطوس، بعدما بادر إلى إطلاق النار على القوة التي داهمت مكان اختبائه.

وقالت قيادة الأمن الداخلي في طرطوس إن حمود كان قد أطلق النار على عناصر الأمن قبل ثلاثة أيام، خلال محاولة سابقة لتوقيفه.

من "قوات النمر" إلى مجموعات الساحل

وبحسب وزارة الداخلية السورية، شغل حمود خلال عهد الأسد منصب قائد القوات الخاصة في "الفرقة 25 مهام خاصة"، المعروفة سابقًا باسم قوات النمر، قبل أن ينخرط بعد سقوط النظام في نشاط مجموعات مسلحة بمنطقة الساحل.

واتهمته السلطات بالمشاركة في هجمات استهدفت مقار حكومية وعناصر من قوات الأمن والجيش، إضافة إلى تشكيل مجموعات مسلحة بهدف استهداف مدنيين.

وتقول السلطات السورية إن العمليات الأخيرة تأتي في إطار حملة أمنية لملاحقة عناصر وقيادات المجموعات المسلحة المرتبطة بفلول النظام السابق، في وقت تواصل فيه أجهزة الأمن عملياتها في مناطق مختلفة من البلاد.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا