آخر الأخبار

وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة في إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة في إيران، إذا شنت طهران هجوما على إسرائيل، مهددا بإعادتها إلى "العصر الحجري والظلام".

وقال كاتس -خلال مراسم أقيمت في وزارة الدفاع الإسرائيلية بمناسبة قرب رأس السنة العبرية المقرر في 11 سبتمبر/أيلول الجاري- إن هناك مؤشرات على أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران، إلى جانب مخاوف السلطات من اندلاع احتجاجات شعبية وانهيار النظام، قد تدفع طهران إلى اتخاذ خطوات تصعيدية.

وأضاف "أي هجوم إيراني على إسرائيل سيحررنا من جميع القيود القائمة، وسنضرب جميع البنى التحتية، بما فيها بنية الطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري والظلام".

وأكد كاتس أن إسرائيل على أتم الاستعداد دفاعا وهجوما لكل الاحتمالات، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي جاهز لتنفيذ المهمة.

وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي غداة تلويحه، الأربعاء، باستعداد الطائرات الإسرائيلية للتحرك ضد إيران، محذرا من أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى مهاجمة إسرائيل خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة التي تبدأ منتصف سبتمبر/أيلول.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "مقتنع بقدرتنا على إسقاط النظام الإيراني مرة واحدة وإلى الأبد".

وأفاد موقع "والا" الإسرائيلي بأن الجيش رفع مستوى التأهب تحسبا لهجوم إيراني مفاجئ، وأنه أعد سيناريوهات للرد، سواء بصورة منفردة أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

تجدد التصعيد

وتأتي هذه التهديدات في ظل تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، بعد تراجع نسبي في وتيرة الهجمات خلال الفترة الماضية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، تنفيذ موجة من الضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت منظومات دفاع جوي ورادارات وقدرات بحرية ومنشآت اتصالات.

إعلان

وردت طهران بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مواقع تستخدمها القوات الأمريكية في المنطقة، محذرة من أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابَل برد أوسع.

وقالت السلطات الإيرانية إن أي موقع يُستخدم لشن هجمات ضد إيران قد يتحول إلى هدف لقواتها.

ويأتي ذلك وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملفات العسكرية والأمنية ومضيق هرمز، رغم جهود سابقة لخفض التصعيد.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا، في يونيو/حزيران الماضي، بوساطة باكستانية وقطرية، إلى إطار لخفض التصعيد، قبل أن تتجدد المواجهات والعمليات العسكرية المتبادلة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا