ذكرت صحيفة Türkiye أن بين الأسباب المحتملة لكارثة غرق عبارة الركاب قبالة سواحل شمال قبرص مؤخرا وأودت بحياة 8 أشخاص، "تعرض العبارة لعمل تخريبي".
وبحسب بيانات الصحيفة، فقد وقع انفجار أثناء سير العبارة في البحر، وهو ما زاد من الشكوك حول طبيعة الحادثة، خاصة مع تداول أنباء عن ظهور غواصة أجنبية في المنطقة قبل نحو 15 يوما من وقوع الكارثة، مما عزز فرضية وجود تدخل خارجي.
وأضافت الصحيفة أنه يتم دراسة جميع النسخ الممكنة، بما في ذلك وقوع حادث تقني أو الإهمال البشري أو التخريب المتعمد، دون استبعاد أي من هذه الاحتمالات في الوقت الراهن.
ولم يستبعد مصدر أمني للصحيفة احتمال وجود عبوة ناسفة جرى إدخالها إلى السفينة، أو أن يكون للحادثة ارتباط بنشاط مريب لغواصة قبالة مدينة كيرينيا الواقعة في شمال قبرص، مشيرا إلى أن الاستنتاجات النهائية لا يمكن التوصل إليها إلا بعد دراسة الصندوق الأسود تحت الماء، إلى جانب التقارير الفنية المتعلقة بالسفينة.
كما أفادت الصحيفة أن الأرصاد الجوية كانت قد أعلنت، في يوم الرحلة، عن مستوى خطر برتقالي، وهو ما قد يكون أثر في ظروف الإبحار، إلا أن السفينة أقلت من البحر بتأخير ساعتين عن موعدها المحدد.
انقلبت العبارة التي كانت تقل 259 راكبا و8 من أفراد الطاقم، يوم 30 أغسطس في البحر على بعد 2.5 كيلومتر من شاطئ مدينة كيرينيا (غيرني) التابعة للجمهورية التركية لشمال قبرص، وأسفر الحادث عن مصرع 8 أشخاص على الأقل، بينما لا يزال 20 آخرون في عداد المفقودين.
وفي سياق متصل، أفادت السفارة الروسية في تركيا بوجود مواطنتين روسيتين على متن العبارة التي غرقت قبالة قبرص، حيث تم إنقاذ إحداهما، في حين لا تزال الأخرى مفقودة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم