آخر الأخبار

إيران.. واشنطن لا تستبعد استئناف القصف وطهران تقلل من فاعلية الحرب الاقتصادية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ69 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 178 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:


* أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن واشنطن أطلقت عملية "المنبوذ الاقتصادي" التي تستهدف إيران والجهات الداعمة لها.
* قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إنه لا يستبعد معاودة قصف إيران "في أي مكان، سواء في مضيق هرمز أو في محيط إيران".
* أكد الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني استعداد طهران لأي تعاون اقتصادي وسياسي وأمني مع الدول الإسلامية ودول الجوار.
* قال وزير الاقتصاد الإيراني إن لدى طهران برامج لمواجهة العقوبات، مؤكدا أنه لا يمكن لواشنطن أن تحقق أهدافها بقطع شرايين اقتصاد البلاد.
* نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن العقوبات قد تشكل مسارا للتحرك ضد إيران لما بعد انتخابات الكونغرس عندما يكون ممكنا العودة للعمل العسكري.
* شدد بيان سعودي فرنسي على على ضرورة عودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها.

لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا


ستة أشهر على مجزرة مدرسة ميناب

6:59 (بتوقيت غرينيتش)

لا تغيب عن ذهن معصومة ذاكري تفاصيل الليلة الأخيرة التي قضتها مع ابنتها البالغة تسع سنوات، قبل أن تُقتل صباحا بضربة على مدرستها، في الساعات الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

في تلك الليلة تحدّثت الطفلة مطهرة بحماسة عن العطل المقبلة، وحفلات الزفاف المُقررة، والملابس التي أرادت أن تشتريها. تناولت وجبة السحور قبيل الفجر ثم وضعتها والدتها في سريرها.

تقول الأم البالغة (44 عاما) لوكالة فرانس برس "لم أرها مجددا. كانت (تلك) المرة الأخيرة".

استفاقت مطهرة قبل والديها، واستقلّت الحافلة إلى مدرسة شجرة طيّبة في مدينة ميناب في جنوب إيران.

بعد ساعات قليلة، بدأت الغارات على إيران وطُلب من ذاكري في اتصال هاتفي المجيء لاصطحاب ابنتها إلى المنزل.



لكنها لم تصل في الوقت المناسب. فقد سبقتها غارة أصابت المدرسة وقُتل فيها 155 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال على غرار ابنتها.

وعُثر على جثة الطفلة في وقت لاحق من ذاك اليوم، وأمكن التعرف عليها من "أقراطها وسوارها"، كما تروي الأم.

وتقول إيران إن صاروخين من طراز "توماهوك" أصابا المدرسة.

مصدر الصورة مجزرة مدرسة البنات الابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران (الجزيرة نت)

6 أشهر من الحرب على إيران.. ترمب يتأرجح بين الملل والإنكار

6:35 (بتوقيت غرينيتش)

في مؤتمر صحفي مرتجل الأسبوع الماضي، أسهب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحديث عن مهبط طائراته المروحية وقاعة احتفالاته وأرضياته الغرانيتية. أما الأمر الوحيد الذي لم يذكره إلا نادرا فهو الحرب على إيران.

وبعد مرور 6 أشهر من شن ما توقع أن يكون هجوما خاطفا، يبدو ترمب وكأنه يشعر بالملل أو حتى ينكر الصراع الذي يُلقي بظلاله على ولايته الرئاسية الثانية.

وردا على سؤال عن إيران، بعد أن اصطحب الصحفيين في جولة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لاستعراض آخر تجديداته، أجاب ترمب: "الوضع الآن جيد جدا".

لقراءة المزيد، اضغط هنا

مصدر الصورة ترمب في موقع بناء مهبط المروحيات في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (الفرنسية)


العقوبات الأمريكية وقرار الإمارات يربكان تجارة إيران والهند

6:15 (بتوقيت غرينيتش)

تواجه صادرات الهند إلى إيران، لا سيما الأرز والشاي والأدوية، خطر تراجع حاد بعدما أوقفت الإمارات تعاملاتها التجارية والمالية مع طهران، بالتزامن مع توسيع الولايات المتحدة نطاق العقوبات الرامية إلى عزل إيران اقتصاديا.

وكانت الهند من بين أكبر 5 شركاء تجاريين لإيران، لكن حجم التجارة الثنائية انخفض بأكثر من 90% من ذروة بلغت نحو 17 مليار دولار في السنة المالية 2018-2019، مع اقتصار الصادرات الهندية حاليا بدرجة كبيرة على السلع الغذائية والدوائية ذات الطابع الإنساني.

وجاء الضغط الجديد بعدما أعلنت الإمارات الشهر الجاري وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، إثر التصعيد الإقليمي والتزامها بسلامة النظام المالي الدولي.

وكان المصدرون الهنود يتلقون مستحقاتهم عادة من حسابات تابعة لشركات تجارة إماراتية، عبر بنوك هندية معتمدة للتعامل بالنقد الأجنبي، وبالدرهم أو الدولار أو عملات أخرى مسموح بها، بينما تتولى الشركات الإماراتية تحصيل الأموال من المشترين الإيرانيين عبر قنوات مصرفية متوافقة مع القواعد السارية.

لقراءة المزيد من التفاصيل، اضغط هنا


هيغسيث لا يستبعد معاودة قصف إيران

5:55 (بتوقيت غرينيتش)

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إنه لا يستبعد معاودة قصف إيران وسط هدوء في الأعمال القتالية.

وأضاف هيغسيث، في تصريحات للصحفيين، "بالتأكيد، نحن لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان، سواء في مضيق هرمز أو في محيط إيران".

وتابع: "إذا كانت إيران من الحماقة بما يكفي بحيث تتمادى في تصرفاتها أو تعبث بالجيش الأمريكي، فسوف نفعل ما يتعين علينا فعله"، لكنه أضاف أن "الضغط الاقتصادي، كما نعلم، هو أكثر ما يؤلمهم في الوقت الراهن".




تفاصيل أضخم عقوبات تعلنها واشنطن ضد إيران

5:30 (بتوقيت غرينيتش)

كشفت ⁠الولايات المتحدة عن توسيع لنطاق ⁠العقوبات التي تفرضها على إيران قائلة إن ذلك سيقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن على الدول الأخرى قطع علاقاتها التجارية مع إيران، ⁠وإلا فستواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.





إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا