في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ69 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 178 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
لا تغيب عن ذهن معصومة ذاكري تفاصيل الليلة الأخيرة التي قضتها مع ابنتها البالغة تسع سنوات، قبل أن تُقتل صباحا بضربة على مدرستها، في الساعات الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
في تلك الليلة تحدّثت الطفلة مطهرة بحماسة عن العطل المقبلة، وحفلات الزفاف المُقررة، والملابس التي أرادت أن تشتريها. تناولت وجبة السحور قبيل الفجر ثم وضعتها والدتها في سريرها.
تقول الأم البالغة (44 عاما) لوكالة فرانس برس "لم أرها مجددا. كانت (تلك) المرة الأخيرة".
استفاقت مطهرة قبل والديها، واستقلّت الحافلة إلى مدرسة شجرة طيّبة في مدينة ميناب في جنوب إيران.
بعد ساعات قليلة، بدأت الغارات على إيران وطُلب من ذاكري في اتصال هاتفي المجيء لاصطحاب ابنتها إلى المنزل.
مشاهد من موكب جنازة أطفال تم انتشالهم مؤخرا من تحت أنقاض مدرسة ميناب للبنات، التي تعرضت للقصف في 28 فبراير من العام الجاري، حيث يتم تشييعهم ودفنهم للمرة الثانية بعد التعرف على هوياتهم#فيديو pic.twitter.com/8oxyDLjuUN
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 22, 2026
لكنها لم تصل في الوقت المناسب. فقد سبقتها غارة أصابت المدرسة وقُتل فيها 155 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال على غرار ابنتها.
وعُثر على جثة الطفلة في وقت لاحق من ذاك اليوم، وأمكن التعرف عليها من "أقراطها وسوارها"، كما تروي الأم.
وتقول إيران إن صاروخين من طراز "توماهوك" أصابا المدرسة.
في مؤتمر صحفي مرتجل الأسبوع الماضي، أسهب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحديث عن مهبط طائراته المروحية وقاعة احتفالاته وأرضياته الغرانيتية. أما الأمر الوحيد الذي لم يذكره إلا نادرا فهو الحرب على إيران.
وبعد مرور 6 أشهر من شن ما توقع أن يكون هجوما خاطفا، يبدو ترمب وكأنه يشعر بالملل أو حتى ينكر الصراع الذي يُلقي بظلاله على ولايته الرئاسية الثانية.
وردا على سؤال عن إيران، بعد أن اصطحب الصحفيين في جولة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لاستعراض آخر تجديداته، أجاب ترمب: "الوضع الآن جيد جدا".
لقراءة المزيد، اضغط هنا
تواجه صادرات الهند إلى إيران، لا سيما الأرز والشاي والأدوية، خطر تراجع حاد بعدما أوقفت الإمارات تعاملاتها التجارية والمالية مع طهران، بالتزامن مع توسيع الولايات المتحدة نطاق العقوبات الرامية إلى عزل إيران اقتصاديا.
وكانت الهند من بين أكبر 5 شركاء تجاريين لإيران، لكن حجم التجارة الثنائية انخفض بأكثر من 90% من ذروة بلغت نحو 17 مليار دولار في السنة المالية 2018-2019، مع اقتصار الصادرات الهندية حاليا بدرجة كبيرة على السلع الغذائية والدوائية ذات الطابع الإنساني.
وجاء الضغط الجديد بعدما أعلنت الإمارات الشهر الجاري وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، إثر التصعيد الإقليمي والتزامها بسلامة النظام المالي الدولي.
وكان المصدرون الهنود يتلقون مستحقاتهم عادة من حسابات تابعة لشركات تجارة إماراتية، عبر بنوك هندية معتمدة للتعامل بالنقد الأجنبي، وبالدرهم أو الدولار أو عملات أخرى مسموح بها، بينما تتولى الشركات الإماراتية تحصيل الأموال من المشترين الإيرانيين عبر قنوات مصرفية متوافقة مع القواعد السارية.
لقراءة المزيد من التفاصيل، اضغط هنا
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إنه لا يستبعد معاودة قصف إيران وسط هدوء في الأعمال القتالية.
وأضاف هيغسيث، في تصريحات للصحفيين، "بالتأكيد، نحن لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان، سواء في مضيق هرمز أو في محيط إيران".
وتابع: "إذا كانت إيران من الحماقة بما يكفي بحيث تتمادى في تصرفاتها أو تعبث بالجيش الأمريكي، فسوف نفعل ما يتعين علينا فعله"، لكنه أضاف أن "الضغط الاقتصادي، كما نعلم، هو أكثر ما يؤلمهم في الوقت الراهن".
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث: الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار مستمر والإيرانيون يعلمون أننا نسيطر على مضيق هرمز #فيديو pic.twitter.com/pBYxHm3in9
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 25, 2026
كشفت الولايات المتحدة عن توسيع لنطاق العقوبات التي تفرضها على إيران قائلة إن ذلك سيقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن على الدول الأخرى قطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا فستواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
"خنق الشرايين الخمسة".. تفاصيل "أضخم حزمة عقوبات" تعلنها واشنطن ضد إيران#تقرير: مصطفى ازريد pic.twitter.com/m5tKZLLzmx
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 25, 2026
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة